منتديات أمل الكويت
عزيزي الزائر يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل ان كنت غير مسجل لدينا وترغب في
الإنضمام إلي سرة المنتدي
مشاركتك معنا تسعدنا bom
إدارة المنتدي

سلطنة عمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلطنة عمان

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 7:27 am

أولاً / البيئة الطبيعية :-

المساحة والموقع :
تبلغ مساحة سلطنة عمان 300.000كم بما في ذلك الجيب الذي يتكون من معظم شبه جزيرة مسندم والذي تفصله أراضي دولة الإمارات العربية عن الوطن الأم . وتقع في أقصى جنوب شرق جزيرة العرب .
تكون سلطنة عُمان ودولة الإمارات إقليماً طبيعياً وأحد هو إقليم عمان يحده البحر من الشمال ( الخليج العربي ) ومن الشرق ( خليج عمان ) ومن الجنوب ( بحر العرب ) ويحده الرابع الخالي من الغرب ولهذا تعتبر دولة الإمارات العربية الجزء الشمالي من إقليم عمان .
يتبع سلطنة عمان العديد من الجزر . ففي مضيق هرمز توجد جزر سلامة وبناتها وفي حرب الصرب تمتد جزيرة مصيرة ومجموعة جزر الملاميات ( كوريا موريات ) قريباً من السواحل الجنوبي للسلطنة ، يبلغ طول سواحل عُمان على بحر العرب والخليج العربي وخليج عُمان 2000كم ، ولهذا كان البحر عاملاً مؤثراً في اقتصاد سلطنة عُمان وكان لموانيها أهمية كبيرة وكان العمانيون وسطاء التجارة بين الدول المحيط الهندي ودول الجزيرة العربية ودول شرق البحر المتوسط .

المناخ :
يمتد مدار السرطان في وسط سلطنة عُمان إلى جنوب مسقط عاصمة السلطنة وهي بذلك تقع في الإقليم المناخي شبه المداري الجاف الحار .




درجات الحرارة :
تختلف درجات الحرارة بوجه عام في سلطنة عُمان من مكان إلى آخر وفقا للارتفاع عن سطح البحر ووفقاً أيضاً لبعد المكان من خط الاستواء أو بعده كما أن سقوط الأمطار يقلل من درجة الحرارة في فصل الصيف .
ففي فصل الشتاء ترتفع درجة الحرارة العظمى في حدور _ جنوب عُمان ) إلى 36°مئوية في شهر فبراير وتنخفض درجة الصغرى إلى 15° مئوية بينما تنخفض الحرارة في صمار ( شمال عُمان ) إلى 30° مئوية .
وفي مطار صلالة الدولي تنخفض درجة الحرارة في فصل الصيف الممطر فيبلغ متوسط درجة العظمى في شهر يونيو 34° مئوية ويبلغ متوسط درجة الحرارة الصغرى 24° مئوية وأكثر الشهور حرارة شهر إبريل حيث يرتفع متوسط درجة الحرارة 38° درجة مئوية وينخفض متوسط درجة الحرارة الصغرى إلى 24° مئوية في شهر يونيو وينخفض متوسط الحرارة الصغرى إلى 27° مئوية .
وفي صمار يرتفع متوسط درجة الحرارة العظمى إلى 49° مئوية في شهر يونيو .
أما قرية ثمريت في داخل ظفار فإن متوسط درجة الحرارة العظمى يبلغ 43° مئوية في شه يونيو .

الأمطار :
تختلف كمية الأمطار التي تسقط في عمان اختلاف كبيراً من عام إلى آخر فقد سجل مطار السبت الدولي أن الأمطار التي سقطت عام 1980 كانت 4 مليمترات فقط بينما كمية الأمطار التي سقطت عام 1981 بلغت 110 مليمترات وتسقط في فصل الشتاء وأحياناً تسقط أمطار غزيرة في أوائل الصيف في شهر ما يوم وقد أصابه من المطر 69.2 مليمتر عام 1981م .


مصادر المياه :
الأمطار قديما وحديثاً من أهم مصادر المياه في سلطنة عُمان .
والأمطار التي تسقط حديثاً رغم قلتها فإنها تغذي الأودية بالمياه الجارية والتي يتدفق من مياهها إلى البحر 100 مليون متر مكعب سنوياً وتبلغ كمية المياه التي تسربت في باطن الأرض من الأمطار الحالية 630 مليون متر مكعب في العام .
وأهم هذه الأودية التي تنبع من مرتفعات عُمان وتجرب في سهل الباطنة وتصب في خليج عُمان .
1- وادي جزى ويربط منطقة البوريمي بميناء صمار على ساحل خليج عُمان .
2- وادي الحواسنة ويصب في خليج عُمان بلدة الخايورا .
3- وادي بني خروص وينتهي إلى ساحل خليج عُمان جنوب المضفة .
4- وادي المعاول وينتهي إلى ساحل خليج عُمان شمال بلدة البركاء .
5- وادي الأودية سلطنة عُمان وهو من أهم طرق المواصلات بين منطقة الجبل الأخضر في الداخل ومنطقة العاصمة على الساحل : ( السيب ومطروح ومسقط ) .

السكان :
لم تقم سلطنة عُمان بإحصاء للسكان ولهذا تختلف تقديرات السكان من مرجع إلى آخر لم تقدم اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لجنوب غرب أسيا ( الأمم المتحدة ) بأن عدد السكان بلغ 1.081.000 نفس عام 1982م ، ويقدر البنك الدولي بأن عدد السكان عام 1980 كان 760.000 نفس ولو أضيف إلى هذا الرقم معدل نمو سنوي 3% فيصبح عدد السكان 875.000 نفس .
ويقدر آخرون بعد دراسة ميدانية في سلطنة عُمان ، عدد سكان عُمان 900.000 نفس عام 1980 ويتضمن هذا العدد الوافدين الأجانب وعددهم 150.000 نفس أي 16.6% من مجموع السكان ، ولو أضيف إليه معدل نمو سنوي 3% فإن عدد السكان يصبح 1.035.000 نفس .
ويوزع ديل أيكلمان السكان العمانيين على مناطق المنطقة :
1- منطقة العاصمة 160.000 نفس
2- ساحل الباطنة 200.000 نفس
3- الإقليم الداخلي 320.000 نفس
4- شبة جزيرة مسندم 15.000 نفس
5- إقليم ظفار 55.000 نفس المجموع = 750.000 نفس

ملاحظة : أضيف إلى هذا الوافدين .

الإنتاج الصناعي :
يزداد إسهام الإنتاج الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي عاماً بعد آخر فقد زاد سهامه فيها بعد عامي 1980و1983 أي ارتفع إسهامه من 13 مليون ريال عماني عام 1980 إلى 63 مليون ريال عماني عام 1983 . وقد أسهم الإنتاج الصناعي بـ 2.3% في الناتج المحلي الإجمالي عام 1984 ولأجل إبراز تطور قطاع الصناعة في سلطنة عمان فإن معرفة مدى إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي عام 1976 وقد كانت 4 مليون ريال عماني ثم زادت قيمة الإنتاج الصناعي السريع فقد تآزر تشجيع الحكومة التي خصصت له 115 مليون ريال عماني في الخطة الخمسية الثانية ( 1981-1985 ) مع اهتمام القطاع الخاص في إقامة صناعات جديدة وتطوير الصناعات القديمة وفي نهاية عام 1983 زاد عدد المصانع التي تزيد استثماراتها عن ( 20.000 ريال عماني ) والتي تم تسجيلها خلال السنوات الثلاث الماضية ( 1981-1983 )بنسبة 75% وأصبح عددها 250 مصنعاً .

الموانئ :
من أهم الموانئ العمانية على خليج عمان ميناء مطرح ويقع على بعد 3كم غربي مسقط ، يقع هذا الميناء على خليج يبلغ اتساعه نص كم وعمقه إلى الداخل 1.3كم وعمقه عن مدخل الخليج يبلغ 8 قامات وهو الميناء الذي يغذي عمان الداخل وسهل الباطنة بالسلع التي يستهلكونها وهو أيضاً منفذ لإنتاج عمان الداخل عبر وادي سمايل وقد استمرت أهمية هذا الميناء قروناً عديدة قبل عام 1970 وبعد هذا التاريخ خططت الدولة لإقامة ميناء جديد في خليج مطرح هو (( ميناء قابوس )) الذي افتتح لاستقبال السفن عام 1974م .

الاقتصاد :
تشهد عُمان حالياً تحديثاً لمجالات الإنتاج المختلفة ، ومن زراعة وصناعة وتجارة وفق خطط خمسية بدأت منذ عام 1976م ، ونفذت الخطة الرابعة ( 1991-1995 ) .

الزراعة :
إيماناً من السلطنة بضرورة تنويع مصادر الدخل ، فقد أولت الزراعة أهتماماً خاصاً ، وقامت بمسح زراعي عام 1979 ، لتبني عليه خططها ، وحتى آخر عام 1992 ، لم تظهر نتائجه بعد .
وإذا كان العمانيون قد يمارسون النشاط الزراعي التقليدي ، إلا أنهم أخذوا بجدية توجيهات وزارة الزراعة لهم من حيث تحسين البذور ، وتنويع التركيب المحصولي لتغذية حاجات السوق المحلية وفق نتاج محطات التجارب والبحوث الزراعية ، واستخدام الأسمدة ، وطرق الري الحديثة ، وترشيد استهلاك المياه ، والتوسع في استخدام الآلات الزراعية ، وتصنيع بعض المنتجات الزراعية .
والمشكلة الرئيسية التي تقف عقبة أمام التوسيع الأفقي للزراعة ، هي نقص الماء ، ثم قلة رقعة التربة الصالحة للزراعة ، حيث إن 15% فقط من أرض عمان صالح للزراعة ، ولا يزرع منها إلا النصف أي 57.000 هكتار ، وتنقسم إلى 90.000 جيازة ، مما يدل على صغر حجم الملكية .
وتتركز الزراعة أساساً في سهلي الباطنة وظفار ثم الواحات والأودية الكثيرة بالداخل مع اختلاف ملحوظ في أنواع الزراعة في الشمال عن الجنوب .

الصناعة :
قفز الناتج الوطني الإجمالي من 2.1مليون ريال عماني عام 1975 إلى 151.1 مليون ريال عماني عام 1990م ، مما يدل على تقدم سريع في التصنيع ، بحيث أصبح يمثل 4% من الناتج الوطني الإجمالي ، وتوجد 3.648 منشأة صناعية مسجلة ، بلغت تكاليفها الاستثمارية 401 مليون ريال عماني .
وتهدف خطط التنمية المختلفة إلى تدعيم الإنتاج الصناعي ، بحيث يغطي أولا الحاجات الضرورية للمواطنين ، من صناعات الأغذية والأدوية ، والملابس ولوازم البناء ، ومعظمها يعتمد على المواد الخام المتوافرة محليا ، وثانياً للتصدير . كما تهدف خطة التنمية إلى نشر الصناعة في مراكز جديدة غير منطقة الرسيل كالمنطقة الصناعية بشمالي مدينة حُتحار وأخرى ، بريستوث وثالثة بنزوي ... إلخ وذلك لإتاحة فرص العمل ، والتقدم الصناعي ورفع مستوى المعيشة في أقاليم الدول المختلفة .

التجارة :
كان لاستقرار الأمن والنظام ، ووجود شبكة جيدة من طرق المواصلات ، الفضل في تقدم التجارة الداخلية ، وحتى أصبح عدد الشركات التجارية 339 عام 1991م ، وصل رأس مالها إلى 470 مليون ريال عماني ، منها 65 شركة مساهمة عمانية بلغ رأس مالها 186 مليون ريال عماني أما التجارة الخارجية فقد تطورت كثيراً حسب إحصائيات عام 1991م .

الإنتاج الحيواني :
تصّدر السلطنة بعض الحيوانات الحية لدول الخليج كالإبل والخيل وتستورد حيوانات حية أخرى لاستهلاك لحومها ، وبالسلطنة أكثر من ربع مليون رأس من الماشية ، وثلاثة أرباع مليون من الماعز وخمس المليون من الأغنام و 71.000 من الإبل ، وحيث لا يكفي المراعي الطبيعية هذه الثروة ، فإن الرعي الجائر هدد مراعي ظفار تهديداً مباشراً ، ولذا أصبح تصنيع الأعلاف أمراً ضرورياً أما عن الطيور الداجنة فدورها التجاري محدود للغاية .

خطط التنمية الاقتصادية :
عرفت السلطنة خلال حكم السلطان قابوس خطط التنمية الشاملة وكانت الخطة الخمسية الأولى 1976/1981 وبعدها الخطة الثالثة 1986/1990 . لقد كان من حسن حظ السلطنة أنه خلال الخطة الخمسية الأولى أن أسعار النفط كانت أخذه في الارتفاع سريعاً حتى بلغت قبيل نهاية هذه السنة 30 دولاراً للبرميل ، إلا أن عوامل الزيادة في الدخل من النفط كان يقابلها عوامل استنزاف أوجدتها ثورة ظفار ضد الحكم في السلطنة ورغم هذا فقد ركزت السلطنة إنفاقها الاستثماري والإنتاجي في بناء التجهيزات الأساسية أو البنية التحتية Infra Structure من بناء الطرق والمستشفيات والمدارس وتوفير المياه والكهرباء والمساكن الشعبية وقد كانت منطقة العاصمة حول مسقط ومنطقة ظفار موضع الاهتمام خلال هذه الخطة وكانت هناك أيضاً تنمية في قطاع الثروة السمكية وقطاع الزراعية وشملت الخطة الخمسية الأولى ازدياد في الناتج المحلي الإجمالي قدرة 12.65% خلال سنوات الخطة وإلى جانب التجهيزات الأساسية كانت هناك تنمية في قطاع الصناعة تضمنت قيام صناعة الاسمنت وصناعة صهر النحاس .
avatar
THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى