منتديات أمل الكويت
عزيزي الزائر يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل ان كنت غير مسجل لدينا وترغب في
الإنضمام إلي سرة المنتدي
مشاركتك معنا تسعدنا bom
إدارة المنتدي

تاريخ الكويت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاريخ الكويت

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:46 am

لا يعرف بالضبط تاريخ تأسيس إمارة الكويت، وإنما المعروف أن تاريخ الكويت المدون يبدأ بوصول قبيلة العتوب إلى سواحل الخليج.
فخلال القرن السابع عشر، كان القسم الشمالي الغربي للخليج يخضع اسميا للدولة العثمانية. ولذلك سيطرت قبيلة "بنو خالد" على إقليم الإحساء. وقام أحد زعماء بني خالد ويدعى محمد بن عريعر بتأسيس حصن في الكويت في منتصف القرن السابع عشر.

ومنذ أوائل القرن الثامن عشر، أخذت قبيلة العتوب تحل بالتدريج محل بني خالد في السيطرة على سواحل الإحساء. وقد جاءت العتوب من الأفلاح في جنوب نجد، وهي تنتمي إلى مجموعة قبائل "عنزة".
ونزلت العتوب أولا في صبية وأم قصر قرب البصرة، غير أن السلطات العثمانية أجلتها عن تلك المناطق فأخذت تهيم فترة من الوقت بين قطر والإحساء.

واستقر فرع من العتوب في ميناء الكويت تحت زعامة أسرة الصباح، وفرع آخر في الزيارة المواجهة للبحرين تحت زعامة آل خليفة، وسكن في قطر الفرع الثالث المسمى بالجلاهمة.
وبدأ حكم أسرة الصباح، بالشيخ صباح الأول عام 1756 الذي استمر حكمه حتى عام 1762، ثم خلفه ابنه عبد الله الصباح حتى عام 1812، الذي اتخذت في عهده الكويت شكل إمارة واضحة المعالم لها أسرة حاكمة.
تاريخ المنطقة

إن أهمية الخليج العربي والكويت من منظور التاريخ والعلاقات الدولية والتجارة العالمية تمتد إلى قديم الزمان والعصور الوسطى، ولقد كانت أراضي الكويت الحالية تقع ضمن أراضي دولة كندة الوسطى العربية التي قامت خلال الفترة من القرن الثالث حتى الخامس الميلادي

ولقد أثبت التنقيب الأثري الذي بدأ على يد البعثة الدنمركية في جزيرة فيلكا عام 1958م وما عثر عليه من آثار قيام حضارة تاريخية قديمة في الكويت، ذلك لأن تلك البلاد تتصل من جهة الغرب بالجزيرة العربية التي هي جزء لا يتجزأ منها ، كما أنها تتصل بحرا بالخليج العربي فكان لا بد من أن يكون تاريخها في قديمة ووسيطه مرتبطا ارتباطا وثيقا بالجزيرة العربية وسكانها وبمنطقة الخليج

ويذكر المؤرخون أن الإسكندر الأكبر حينما غزا بلدان الشرق لاكتشاف الطريق الملاحي فيما بين مصب نهر السند وشط العرب عبر الخليج في 326 ق.م وأقام الإغريق في فيلكا . ولقد عثر بها على حجر (إيكاروس) الذي سجل عليه الإغريق كتاباتهم بجانب الآثار الأخرى العديدة، وهي أدلة تاريخية تؤكد قيام حضارة قديمة في الكويت عاصرت حضارات الشرق القديم.

ويذكر أحد المؤرخين أن أرض الكويت شهدت يوما من أيام الحرب بين الحارث بن عمرو بن حجر الكندي و المنذر بن ماء السماء الذي هزم الحارث عند جزيرة واره ، ولقد شهدت شواطئ الخليج أول صدام في فجر الإسلام بين الفرس والمسلمين إبان خلافة أبي بكر الصديق سنة 12هـ الموافق 633 م في كاظمة (ذات السلاسل ) المعروفة لاحقا بالكويت ، ولقد تكرر ذكر كاظمة في أخبار الشعراء .

وفي نهاية القرن التاسع إلى نهاية القرن الحادي عشر الميلادي دخلت منطقة الكويت مع جزء كبير من شبه الجزيرة العربية ضمن دولة القرامطة القوية التي هددت الخلافة العباسية في بغداد، وبعد اضمحلال هذه الدولة نشأت على أنقاضها مجموعة من الإمارات المحلية ذات الصفة القبلية التي استمرت إلى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي. وكان ميناء كاظمة على ساحل الكويت يؤدي في تلك الفترة وظيفة البوابة البحرية لشرقي الجزيرة العربية.

وفي العصر الحديث برز بنو خالد كأقوى قبيلة عربية في هذه المنطقة وتمكنوا في نهاية القرن الخامس عشر من فرض سيطرتهم على مساحات شاسعة تمتد من البصرة حتى قطر بما فيها أرض الكويت ، ولقد رفض شيوخ بني خالد الاستسلام للسيطرة التركية بعد ذلك . وعندما تولى الشيخ براك بن عريعر سنة 1669 م زعامة بني خالد حاصر مدينة الإحساء الرئيسية - الهفوف - إلى أن سقطت بعد استسلام الحاكم التركي (عمر باشا) لتنتهي بذلك عمليا سيطرة الأتراك على الساحل الغربي للخليج العربي.

هذا وقد ظهر شأن الكويت حينما سكنها بعض الأسر ذات الشأن كآل صباح والأسر الأخرى من المهاجرين معهم ممن ينتمون إلى قبيلة عنزة وغيرها: وهم أول من شيد فيها البيوت الحجرية التي اتخذوها مقرا لهم.

وقد أطلق على الكويت في بداية الأمر اسم "القرين" ، وهو الاسم الذي ظهرت به في الخرائط الأوربية للقرنين الثامن عشر والتاسع عشر ثم تحول الاسم إلى "الكويت".
ويعود تاريخ أسرة آل الصباح في الكويت إلى عام 1613م حسب ما ذكرته رسالة الشيخ مبارك إلى المقيم البريطاني في الخليج حول تحديد حدود الكويت وقد استهلها بقوله ( الكويت أرض قفراء نزلها جدنا صباح 1022 هـ ) التي توافق عام 1613م، وقد أشارت إلى بداية نشوء الكويت الذي سبق أن ذكرناه والذي أيدته مجموعة من المصادر، إذ تواترت عدة روايات عن استقرارها ورخائها في الفترة من 1649م وهي السنة التي أرسل فيها أهل القرين ( وهو اسم الكويت قديما ) سفنا وسلاحا وأموالا إلى سلطان عمان ناصر بن مرشد لمعاونته علي تصديه للبرتغاليين،كما أورد ذلك الأستاذ عبد الله محمد الطائي في كتابه ( قصة الشراع الكبير) ، وهذا يدل علي استقرار سياسي ورخاء اقتصادي كانت تنعم به الكويت ، مرورا باكتشاف نسخة من كتاب الموطأ الذي خط في جزيرة فيلكا عام 1682م ، وهي جزيرة تابعة للكويت لا تبعد عن شاطئها أكثر من 17 كم ، ونوع الخط ومستواه يكشفان عن عناية تامة وتمكن من الكتابة والضبط والشكل مما يؤكد وجود بيئة علمية في الجزيرة هي صورة مصغرة عن بيئة علمية أكبر وأشد رسوخا في الكويت ، وانتهاء بسنة 1709م عندما زارها أحد الحجاج السوريين وهو مرتضى بن علوان في طريق عودته من رحلة الحج ووصف أسواقها وعمارتها وأشار إلى رخائها الاقتصادي واستقرارها ، وبالإضافة إلى تلك الإشارات الواضحة عن استقرار الكويت ورخائها وازدهارها خلال القرن السابع عشر ، لا نجد ما يشير إلى أي اضطراب سياسي أو صراعات علي الحكم أدت إلى تبدله وتغيره ، وما زالت إشارة الشيخ مبارك في رسالته إلى تاريخ أسرة آل صباح الكويت منذ 1022 هـ (1613م) هي الوحيدة التي لا نجد ما ينقضها أو يضعفها ، بل علـى العكــس من ذلـك فـإن جمـيــع ما سبق ذكره يقوي تلك الرواية ويعزهـا ، مــع أن أول حــاكم حكمها من أسرة الصبــاح تاريخياً هو الشيخ / صباح بن جابر (صباح الأول) ( المتوفى سنـة 1190هـ الموافق 1776م).

الأسرة والمجتمع

لقد كان للأسرة الكويتية قديماً نوع من الاكتفاء الذاتي من الناحية الاقتصادية وذلك نظراً لمساهمة الجميع لسد الحاجيات الأساسية للأسرة. حيث كان لزاماً على الرجل العمل بالخارج لكسب الرزق وتوفير المال والمأكل والمشرب، في حين تكمن مسئولية المرأة في الأمور الخاصة بالمنزل وتربية الأطفال.

إضافة إلى ذلك كان المجتمع يحكم الأسرة والأفراد ، بمعنى آخر كان كـل مــن الأسرة الموسعة الكبيرة والمسجد وكبــار الســن يعـملـون كسلطة أبوية تفض الخلافات التــي قد تنـشـأ بداخل الأسرة ، أو بين الزوج و زوجته ، أو حتى بين الأبوين والأولاد.

>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ الكويت

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:47 am

الحالة الاقتصادية:

لقد تأثر الكويتيون والمجتمع الذي يعيشون فيه فترة ما قبل عصر النفط بعنصرين أساسيين من البيئة هما البحر و الصحراء ، حيث كان لهما الأثر الكبير في تكوين العادات والتقاليد بالإضافة إلى التركيبة الاجتماعية والبنية الاقتصادية للبلاد . لقد كانت مهنتا الغوص على اللؤلؤ والتجارة هما الرائجتين في ذلك الوقت . ففي موسم الغوص كان اللؤلؤ يستخرج من الخليج ثم يسوَّق عن طريق عملية المبادلة بالاحتياجات الاستهلاكية الأساسية للأفراد . كما كان للكويت مساهمة إنتاجية صغيرة خاصة بالزراعة وصيد الأسماك ورعي الأغنام ، تفتقر إلى وجود الفائض منها من الإنتاج . لذا كان الاهتمام المتزايد بعمليات التجارة التي كانت سائدة في ذلك الوقت.

ينقسم الكويتيون إلى ثلاث مجموعات هي: " البدو" (وهم الذين يسكنون في الصحراء)، "البحَّارين"، وفئة قليلة من المزارعين. وقد لعبت القبيلة والأسرة الموسعة الكبيرة دوراً في تأسيس المجتمع ونشأته، وتوجيه أفراده، ومساعدتهم اقتصادياًّ.

الحالة الاجتماعية:

تتكون الأسرة الكويتية التقليدية من الزواج الأحادي وأحياناً تتصف بتعدد الزوجات برئاسة جد الأسرة الكبيرة، بالإضافة إلى الأولاد المتزوجين، وزوجاتهم، وأولادهم وكذلك الأعمام والعمات غير المتزوجـين.

إن المرتبة في داخل الأسرة تعتمد على العمر والجنس ، حيث أن الجد لديه الصلاحية لإدارة جميع الأمور ، كما أنه المتحدث بالنيابة عن جميع أفراد الأسرة . وفي حالة وفاته يقود الأسرة أكبر الأولاد المتزوجين فيأخذ بزمام جميع الأمور.

إن دور أفراد الأسرة مُعرَّف بشكلٍ واضح ، حيث أن لكل شخص مهمة عمل محددة . وفقاً للعادات والتقاليد تعلمت المرأة الكويتية بأن تكون زوجةً صالحةً وأماًّ ومربيةً فاضلةً، حيث تنحصر مهمتها الأساسية في اهتمامها بزوجها وأولادها وأسرتها.

كان للمجتمع الكويتي وقفة مع تطلعات المرأة الخاصة بها وكانت الأسرة تقوم بإتمام عملية الزواج للأنثى في عمر صغير، في حين أن الرجل يتمتع بالحرية الكاملة في عمل أي شيء يريده ، فهو من يذهب للعمل ويوفر المال والقوت للأسرة . وقد يختلف الروتين بالنسبة للمرأة في الأسرة الفقيرة، فنجدها تذهب للسوق ، وتقوم بغسل الملابس على شاطئ البحر ، وتقوم بجلب الماء من السفن التي تحمله مباشرةً . بينما المرأة المنحدرة من أسرة غنية لم تكافح ولم تتحمل مشقة مثل هذه الأمور، حيث لديها من يقوم بكل تلك الأعمال.

إن المجتمع الكويتي في مرحلة ما قبل عصر النفط يركز على الأسرة الكبيرة الممتدة ويحث على صلة القرابة ، في حين يقل التركيز على العلاقة بين الزوج والزوجة وأولادهما. ويمكننا القول بأن الأسرة الكبيرة الممتدة تجعل دور الفرد داخل إطار الأسرة دوراً ثانوياً.

يعود أمر الزواج والطلاق في الأسرة الكويتية لإطار الجماعة ، ويمكن الأخذ بقرار الفرد ولكن القرار الأخير يعود إلى كبير الأسرة . إن الزواج داخل المجتمع الكويتي يأتي عن طريق العادات والتقاليد والأعراف السائدة في البادية حيث نجد حتمية زواج ابن العم لابنة العم ونجد هذا الأمر في البادية والمدن كذلك . ولقد كان هذا الأمر إجباريا إلا إذا تملص ابن العم من هذه العملية.
وهناك أسباب كثيرة تدعو إلى مثل هذا الزواج ( زواج الأقارب ) وهي :ـ

1 - يشعر والد الفتاة بنوع من الربط والوثاق المتبادل بين العائلتين ، حيث يعزز مكانة الأسرة أو القبيلة بمثل هذا النوع من الزواج.
2 - نظراً لكون الزواج أُسري ، فسوف يفكر الرجل والمرأة مراراً قبل الشروع في الطلاق.

يعتبر الزواج المدبر الخاصية الثانية للزواج الكويتي، فغالباً ما تقوم والدة الرجل بالبحث عن فتاة مناسبة لابنها لكي يتزوجها. وبعد وقوع الاختيار تقوم بوصفها لابنها، ومن ثم تبدأ إجراءات الزواج.

في الحقيقة إنه من الشائع في الزواج التقليدي أن العروس لا تعلم عن موعد الزفاف إِلاَّ قبل أسبوع من موعده، وأحياناً في صباح ذات اليوم.
إلا أن هذه العادات قد تبدلت تماماً في الوقت الحاضر.

صيد الأسماك

على الرغم من أن هذا النشاط البحري قد سبق غيره من الأنشطة البحرية الأخرى ، عند أول محاولة للسكان الكويتيين بخوض غمار البحر ، فقد كان العائد المادي والاقتصادي لهذا النشاط مقارنا بالأنشطة الأخرى محدود الأهمية ، فتأتي حرفة صيد الأسماك بعد الغوص والنقل التجاري كمصدر من مصادر الدخل في الكويت قبل النفط .

وكان السمك ولا يزال الغذاء الرئيسي لسكان الكويت، ولما كانت مياه الخليج تعج بالأسماك الجيدة والمختلفة الأشكال والأحجام فقد انتعشت هذه الحرفة، حتى أن الفائض من الأسماك كان يملح ويجفف ويصدر إلى الموانئ المجاورة، ولم تتوقف هذه الحرفة في أية فترة من الفترات التي مرت على الكويت وأهلها. ولقد شجع تعدد وتنوع الأسماك الموجودة في مياه الخليج سكان الـكويت على مــزاولة الصــيد، فهناك أنواع تستخدم كغذاء مثل الزبيــدي والهامور والصبور والنقرور والبياح والسبيطي، وهناك أيضا الروبيان ( الجمبري ) وأنواع أخرى خطرة مثل الجرجور ( سمك القرش ) واللخمة والدجاجة و الفريالة.

وكانت الأدوات والمعدات المستخدمة في عملية الصيد بسيطة، أما بالنسبة لطرق الصيد، فكانت متعددة ، لعل من أهمها طريقة الصيد بالشباك، والصيد بالحظور المصـنــوعة مــن القصب، وهناك أيضا طريقة الصيد بالقرقور بجانب الحداق بواسطة الميدار ( السنارة ) والصيد بالإضاءة حيث يتجمع السمك حول سراج يحمله الصياد فيقوم بضربه بآلة حادة كالسيف أو عصا في نهايتها حربة.

ومن أنواع السفن التي كانت تستعمل للصيد هناك الشوعي والهوري والجالبوت والورجيه، فكانت تلك السفن تتوجه إلى أماكن الصيد مثل : فيلكا ووربة وخور الزبير ومسكان وكاظمة والصبية وحد الحمار ورأس الزور والجليعة


تاريخ الكويت

نشأة الكويت (1716م):

يعود الوجود البشري في منطقة الكويت إلى أكثر من أربعة آلاف سنة، كما تشير بقايا الآثار التي عثر عليها في المنطقة، ويرجع ذلك إلى موقع الكويت المتميز الذي جعلها حلقة وصل برية وبحرية بين أجزاء العالم القديم ، مكنها من التحكم في الممر إلى تلك الحضارات.
وفي أوائل القرن السابع عشر الميلادي عرفت منطقة الكويت باسم كاظمة وكان ميناؤها يحمل نفس الاسم ويقع في الجزء الشمالي الغربي من جون الكويت.
وقد كانت كاظمة محطة للقوافل القادمة من بلاد فارس وما بين النهرين إلى شرقي الجزيرة وداخلها وكانت الرابط التجاري بين بلدان حيث عرف باسم القرين ثم الكويت وهو تصغير لكلمة الكوت (الحصن الصغير).

وتقع دولة الكويت في الطرف الشمالي الشرقي من شبه الجزيرة العربية يحدها شرقا الخليج العربي، وشمالا العراق، ومن الجهتين الغربية والجنوبية المملكة العربية السعودية، وتبلغ مساحة الكويت 818ر17 كيلومتر مربع ويتكون سطح الكويت من سهول رملية منبسطة وتلال قليلة متفرقة. ووصل تعداد السكان في 31 ديسمبر 1997 (790ر208ر2) نسمة منهم (942ر758) كويتي بنسبة (34%)، وغير كويتي (1.449.848) نسمة بنسبة (66 % ).

واختلف الكتاب والمؤرخون حول تاريخ نشأة الكويت الحديثة، ولكن التاريخ المرجح هو عام 1716م، حينما بدأ توافد مجموعة من الأسر والقبائل إلى هذه المنطقة وكان لبنى خالد السلطة والنفوذ في حماية المنطقة وأهاليها إلى أن ضعفت قوتهم لاحقا بسبب تقاتل أبنائهم على الحكم.

مبايعة أهل الكويت لآل الصباح (1752م):

في عام 1752م اختير صباح بن جابر المعروف بصباح الأول حاكما وفق الطريقة العربية العشائرية من قبل أهل الكويت لتصريف شئون المدينة والفصل فيما قد يقع بين سكانها من خلافات نظرا لحاجة الناس إلى قيادة يرجعون إليها في تصريف أمورهم حيث اتسعت نشاطاتهم في البر والبحر ولقد أدرك الكويتيون عقب موجات الهجرة الكبيرة من خارج الكويت وجوب المحافظة على كيانهم ووطنهم وكان لاختيارهم لأسرة الصباح في هذا الوقت كحكام للكويت أهميته الكبرى إذا أنه مع هجرة القبائل والأسر وتحويل التجارة إلى الكويت نتيجة استيلاء الفرس على البصرة عام 1775م تطورت الكويت من قرية صغيرة إلى مدينة نشطة ومرفأ تجاري يربط الشرق والغرب. وأدى عدم استقرار الأوضاع في العراق وبلاد فارس إلى خلق فراغ تجاري وسياسي وكان من نتائجه بروز الكويت كميناء حيوي ومع تطور الحياة في الكويت ظهرت الحاجة الماسة لقيادة تمتلك الشرعية والقدرة على تامين الحماية للمجتمع ومصالحه وتمثيله لدى الجهات والمجتمعات التي تحيط به. وأصبح لآل الصباح الرئاسة بعد مبايعة الكويتيين لما رأوا فيهم من حب الخير وإتباعا للحق وغدا الحكم في هذه الأسرة يتوارثه الأرشد الأكبر منهم إلى هذا اليوم . وعملية اختيار الحاكم وفقا لتقاليد القبائل العربية تمر بمرحلتين أساسيتين هما الترشيح والمبايعة.

المرحلة الأولى: مرحلة ترشيح الحاكم:

إن الشرط الأساسي الذي يجب توافره بالحاكم هو شرط النسب أي كونه من عائلة الصباح غير أن ولاية العهد لا تنتقل بالضرورة من أب إلى ابن بل من أرشد إلى ارشد أن تتعدى محيط العائلة. وهذه القاعدة كانت مطبقة حتى عهد مبارك الصباح (1896م ـ 1915م) الذي حصر تولي الحكم في ذريته.

المرحلة الثانية: مبايعة أهل الكويت للحاكم:

طبقا للأعراف القبلية العربية، وعملا بقاعدة عشائرية مطبقة منذ عام 1752م (سنة اختيار الشيخ صباح بن جابر المعروف بـ (صباح الأول 9 على رأس الإمارة بأتي بقية الشيوخ ووجهاء البلد في اليوم التالي لإعطائه البيعة وذلك بعد أن يشترطوا عليه إقامة العدل والمساواة فيما بينهم ومشاورتهم في الرأي وعدم الاستبداد فيه وأن يدير شئون البلاد طبقا للقواعد المستقرة فيعاهدهم على ذلك مشترطا عليه الولاء وتنفيذ أحكامه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ الكويت

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:49 am

الشيخ صباح بن جابر (صباح الأول)
[المتوفي سنة 1190 هـ الموافق 1776م ]

اختلف المؤرخون على تاريخ بداية حكم الشيخ صباح بن جابر و لكنهم اتفقوا على اختيار أهل الكويت له، حين شعروا بالحاجة إلى أن يؤمر عليهم أمير منهم، يكون مرجعا لهم في حل المشكلات، والفصل في القضايا والخلافات، فوافقهم، وكان يستشير كبار قومه في المهم من الأمور، وله السمع والطاعة فيما يقضي به من حق، أو ما يأمر به من أحكام الشريعة الإسلامية.

وما يعرف عنه أنه كان أمثل القوم عقلا، وأحمدهم سيرة، ويؤيد ذلك اختيار سكان الكويت له، وإجماعهم على تقديمه عليهم أميرا دون سواه.

الشيخ عبد الله بن صباح
[ 1190 – 1230 هـ ] [ 1776 - 1814م ]

تولى الحكم بعد والده، مع أنه كان أصغر إخوته سنا، لما اشتهر به من عقل وذكاء وشجاعة وكرم.
امتدت تجارة الكويت في عهده إلى الهند والملييار واليمن والعراق ، وانتعشت كثيرا نتيجة للكوارث التي حلت بالبصرة والزبير خلال فترة حصارهما واحتلال فارس لهما ( 1775 - 1779م).

وقامت في عهده علاقات مباشرة بين الكويت وممثلي شركة الهند الشرقية الإنجليزية في الخليج، فأصبحت الكويت محطة رئيسية للقوافل الناقلة للبضائع من البصرة إلى حلب بفضل السياسة الحكيمة القائمة على الالتزام بالحياد والعلاقات الطيبة مع الأطراف الأخرى.






الشيخ جابر بن عبد الله
[ 1230 – 1276هـ ] [ 1814 - 1859 م]

تولى الإمارة بعد أبيه عبد الله بن صباح، وكان عاقلا حليما، حازما كريما، يضرب بكرمه المثل حتى أن الكويتيين أطلقوا عليه " جابر العيش " والعيش تعني الأرز لكثرة ما كان يتصدق به على الفقراء والمساكين، مع قلة موارده المالية.

الشيخ صباح بن جابر بن عبد الله
[ 1276 – 1283 هـ ] [ 1859 - 1866م ]
كان بشوشا، يدير أمور الحكم بروح الأب تجاه أبنائه، يحتفظ بالسلطة السياسية، لكن السلطة القضائية كانت في يد القاضي وحده.

وفي عهده اتسعت التجارة، وكثرت أموال الكويت، وحين أراد أن يضع رسوما جمركية على البضائع الخارجة من الكويت قال له التجار: " لا تجعل على أموالنا ما لم يجعله أبوك ولا جدك من قبل " وتلطف في إقناعهم فلم يقتنعوا، ولكنهم قالوا: " ستكون أموالنا وقفا على ما تحتاج إليه الكويت " فوافقهم على ذلك.

الشيخ عبد الله بن صباح
[ 1283 – 1310 هـ ] [ 1866 - 1892م ]

كان هادئ الطبع محبوبا من أهل الكويت لقناعته وتواضعه في معيشته، شهما كريما يسارع إلى نجدة من يلجأ إليه، ويستنجد به، حتى أنه أرسل عشرين سفينة ملأى بالرجال لنجدة شيخ المحمرة (جابر بن مرادو) حين استنجد به اثر نزاع أدي إلى قتال مع قبيلة "النصار" الواقعة تحت إمرته.

كما أرسل مرة أخرى جيشا لإرغامهم على تنفيذ وعدهم حين نكثوا عنه، وكان قد ضمنهم في ذلك لدي شيخ كعب وأمير المحمرة.
وكانت له جهود مشهودة في التوفيق والصلح بين المتخاصمين، كما فعل مع حاكم البحرين الشيخ محمد، وأخيه الشيخ علي الخليفة.

الشيخ محمد بن صباح
[ 1310 – 1314 هـ ] [ 1892 - 1896 م ]

كان حكم الشيخ محمد استمرارا لسياسة أخيه الشيخ عبد الله الذي تولى الإمارة قبله ، وقد نعمت الكويت خلال الثلاثين عاما التي وليا فيها أمور الحكم بالاستقرار الداخلي ، وحسنت العلاقات التي تربطها بجيرانها العرب ، كما أنها بقيت بعيدة عن التحالف البريطاني الذي وقعته إمارات أخرى في منطقة الخليج والجزيرة العربية.

شيخ مبارك الصباح ( مبارك الكبير )
[ 1314 – 1334 هـ ] [ 1896 - 1915 م ]

هو الذي أرسي قواعد دولة الكويت الحديثة، فقد استطاع أن يبحر بمهارة وحنكة وسط طوفان المطامع الدولية، وقد تميز تحركه بالدبلوماسية البارعة، والنضج السياسي، والتجربة الغنية بالخبرة في التعامل مع الأحداث واستثمارها لصالح الكويت. وقد كان لاضطلاعه بمسئوليات إخضاع البادية، وحروبه مع قبائلها، وقدرته على استمالتهم، والتعامل الذكي معهم - أثره الواضح في ذلك كله.
وقد استطاع أن يحقق توازنا كبيرا في علاقات الكويت الدولية ، ضمن للكويت شخصيتها المتميزة ، وقرارها المستقل فعزز مكانتها ، وحولها من إمارة مستهدفة إلى كيان سياسي فاعل مؤثر استقرت حدوده وأصبح له نشاطه في المجتمع الدولي.



الشيخ جابر المبارك الصباح
[ 1334 – 1336 هـ ] [ 1915 - 1917 م ]

كان حليما متسامحا، سليم الصدر لا يعرف الحقد إلى قلبه سبيلا، غرس محبته في قلوب قومه بدماثة خلقه، ولطف بشاشته، وان كان القدر لم يمهله طويلا، حيث لم تمتد فترة حكمه ولكنه ما كاد يمسك بزمام الحكم حتى سعي إلى معاونة المحتاجين.

ازدهرت الكويت في عهده بسبب ازدياد التجارة مع الشام حاملة لتلك المناطق مختلف البضائع التي كانوا في أمس الحاجة إليها، وقد كان لذلك أثر سلبي لدي الإنجليز، ولكن نظرا لاحترامهم للشيخ جابر فقد آثروا عدم اتخاذ إجراء ضده، رغم أن هذا يعد كسرا للحصار المضروب من أوروبا على الشام باعتبارها جزءاً من الدولة العثمانية.

في عهده عقد بالكويت عام 1917م مؤتمر ضم السير بيرسى كوكس الحاكم العسكري البريطاني في العراق، والملك عبد العزيز آل سعود، والشيخ خزعل خان والشيخ جابر بن مبارك لتوحيد كلمة العرب تحت راية زعيم عربي ضد العثمانيين، ومن أقوال الشيخ جابر التي نالت استحسان الجميع: "نحن مسلمون، وإذا ما أجمع المسلمون على شخص فنحن له من الطائعين."

الشيخ سالم المبارك الصباح
[ 1336 – 1340 هـ ] [ 1917 - 1921 م ]

كان حازماً، قوياً، متمسكا بدينه، منفذا لتعاليمه، له إلمام ببعض علوم الدين واللغة، يتجول ليلا في أنحاء المدينة لمراقبة الالتزام بحسن المسلك وسيادة الأمن.

كانت باكورة أعماله خفض الرسوم الجمركية إلى 4%، وأسقط الجمارك عن البضائع الخارجة ، فازدهرت التجارة في عهده ، وحققت ربحا وفيرا لأهل الكويت حيث كان من المؤيدين لاستمرار تدفق البضائع إلى الشام ( حدود الدولة العثمانية ).

وقد هددته بريطانيا التي فرضت حصارا على العثمانيين بأنها لن تفي بوعودها بالمحافظة على سلامة الكويت إذا تعرضت لخطر غزو خارجي إن لم يكف عن سياسته المنحازة تجاه الدولة العثمانية.

ولعل أمير الكويت الشيخ سالم قد أدرك مغبة ذلك ، وبخاصة مع بداية النزاع مع بعض جيرانه، ذلك النزاع الذي كان من نتائجه موقعة الجهرة بين الكويت، والإخوان الموالين لابن سعود بقيادة زعيمهم فيصل الدويش (1920م).
وفي عهده مدت أسلاك البرق إلى الكويت، فأصبحت على اتصال بالعالم الخارجي.

الشيخ أحمد الجابر الصباح
[ 1340 – 1370 هـ ] [ 1921 - 1950 م ]

تولى حكم الكويت وعمره خمسة وثلاثون عاما في فترة عصيبة من تاريخ الكويت ، فعالج بحكمة علاقات الجوار مع الآخرين، وسعي إلى تأمين الحدود الكويتية و توثيقها و المحافظة عليها رغم الظروف و المتغيرات السياسية الصعبة في المنطقة. مما يشير إلى أنه أعد إعدادا طيبا لإدارة أمور بلاده قبل أن يتولاها، وقد بدأ عهده بإفساح المجال لتأسيس مجلس ينظر في شؤون البلاد ومصالحها ويكون عونا له في إدارة الأمور والأحكام، وعاهد أعضاء المجلس الاثني عشر أن لا يبت في أمر مهم إلا بتصديق المجلس عليه، ولم يشأ الله لهذا المشروع أن يعمر طويلا لأسباب متعددة.

تأسست في عهده المدرسة الأحمدية، والمكتبة الأهلية، والنادي الأدبي، وغادرت الكويت إلى الخارج أول بعثة لطلب العلم، وكانت مؤلفة من 7 أشخاص، كما وافقت الكويت على منح امتياز لشركة بريطانية في الأرض المحايدة بين الكويت ونجد للتنقيب عن النفط.

الشيخ عبد الله السالم الصباح
[ 1370 – 1385هـ ] [ 1950- 1965 م ]

عم الرخاء الاقتصادي الكويت مع تزايد إنتاج النفط، واتجهت البلاد إلى نهضة عمرانية شاملة، كان وراء مسيرتها الواعية شخصية الأمير وحبه الخير لوطنه وشعبه، ومشاركته في الحياة العامة قبل الإمارة، حيث تولي رئاسة المجلس التشريعي، ثم رئاسة مجلس الشورى، كما ترأس الكثير من الجمعيات الأدبية والعلمية وكذلك الإشراف على مالية الكويت، ومن ثم قاد حركة النهضة قيادة راشدة.

>>>>>>>>>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ الكويت

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:51 am

الشيخ صباح السالم الصباح
[ 1385 – 1398هـ ] [ 1965 - 1977 م ]

سار على نهج سلفه ، فمضت نهضة البلاد بخطي سريعة في كافة الميادين العلمية والصحية والعمرانية والاقتصادية ، فأنشئ الكثير من المدارس وافتتحت في عهده جامعة الكويت، وأنشئت مجموعة من المستشفيات للرعاية الصحية ، ووضع حجر الأساس لكثير من الصناعات الوطنية ، ونالت مساكن ذوي الدخل المحدود، و الرعاية السكنية للمواطنين عناية خاصة من سموه.
وبتوجيهاته وقفت الكويت إلى جانب شقيقاتها العربيات خلال العدوان الإسرائيلي عام 1967م، وشاركت بجيشها ودماء أبنائها في المعركة.

الشيخ جابر الأحمد الصباح
[ 1398 -1427هـ ] [ 1977 -2006 ]

تولى الإمارة في 31/12/1977م ، وقاد البلاد مستثمرا خبرته السابقة بالشؤون المالية ، والتدبير المحكم في استثمارات الكويت داخل البلاد وخارجها ، واتصاله الفاعل والمؤثر الذي خدم القضايا الرئيسية للوطن والأمتين العربية والإسلامية.

في ضوء سياسته الرامية إلى وحدة الصف العربي، ودعم القوي السياسية والاقتصادية بمنطقة الخليج والجزيرة العربية انعقد مؤتمر القمة الأول لدول مجلس التعاون الخليجي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981م لتحقيق التكامل السياسي والأمني والاقتصادي بين دول المنطقة، ودعم مواقفها تجاه قضايا الحق والتنمية والسلام، ولا يزال هذا المؤتمر حتى يومنا هذا يعقد في موعده سنويا في دولة من دول الخليج ، ويمثل الخطوة الواعدة على طريق التكامل العربي ، ووحدته الاقتصادية والسياسية المأمولة.

الشيخ سعد السالم الصباح:

ولد في عام 1930، هو الابن البكر للشيخ عبد الله السالم الصباح الأمير الحادي عشر للكويت والملقب بأبي الاستقلال.
وبعد أن درس في الكويت، التحق الشيخ سعد بأكاديمية الشرطة في هاندن في بريطانيا حتى 1954، عاد بعدها إلى الكويت ليشغل العديد من المناصب في مجالات الشرطة والأمن العام حتى 1959 تاريخ تعيينه مديرا مساعدا للشرطة والأمن العام.
وفي 17 كانون الثاني 1962، تولى الشيخ سعد منصب وزير الداخلية في أول حكومة في الكويت التي كانت حازت استقلالها قبل عام. وفي 1964 أسندت إليه أيضا حقيبة الدفاع.
وحين كان يشغل منصب رئيس الوزراء، كان الشيخ سعد يرأس المجلس الأعلى للدفاع والمجلس الأعلى للنفط ولجنة الخدمة المدنية والمجلس الأعلى للإسكان.
ومنذ أن أجريت له عملية في "القولون" سنة 1997، تشهد حالته الصحية تراجعا، ما اضطره لزيارة بريطانيا والولايات المتحدة مرارا لإجراء فحوصات ولتلقي العلاج.
وكان الشيخ سعد ادخل في 9 حزيران الماضي المستشفى في الكويت بعد "ارتفاع نسبة السكري في الدم"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية. وغادر المستشفى بعد ستة أيام.
وبسبب حالته الصحية، تخلى الشيخ سعد عن جانب كبير من مهامه الحكومية إلى جانب الفصل بين مهام ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء للمرة الأولى في الكويت في 2003.
ويتمتع الشيخ سعد بشعبية في الكويت. وهو يؤكد دائما بفخر انه أنقذ النظام أثناء فترة الغزو العراقي في آب 1990 واعتبره الكويتيون بطلا للتحرير.
فالشيخ سعد نصح أمير الكويت الشيخ جابر بمغادرة البلاد إبان الغزو العراقي واللجوء إلى السعودية.
وكان أول عضو مهم في العائلة الحاكمة يعود الى الكويت في آذار 1991 بعد أسبوع من تحريرها على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة من سبعة اشهر من الاحتلال العراقي.
وقد جثا لدى نزوله من الطائرة على ركبتيه في المطار ليصلي وسط جموع غفيرة من الكويتيين الذين جاؤوا لتحيته. غير انه كان محل انتقاد رجال أعمال ونواب ليبراليين اتهموه بكبح الإصلاحات الاقتصادية الضرورية في الكويت. وكان الشيخ سعد عارض اعتماد تخفيضات كبيرة للنفقات الاجتماعية ونظام الدولة الحاضنة الذي يمتع به السكان من الكويتيين الذين لا يدفعون الضرائب.
والشيخ سعد متزوج من ابنة عمه الشيخة لطيفة ولديه ابن واحد هو فهد، وثلاث بنات. وتوفيتا بنتان أخريان له.

الشيخ صباح الأحمد الصباح:

يعرف الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت، بمواقفه الإصلاحية والليبرالية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، تولى إدارة شؤون بلاده فعلياً منذ بضع سنوات، وكان أحد أبرز ثلاثة وجوه اضطلعت لنحو ثلاثة عقود بمهام تسيير أمور الدولة إلى جانب أخيه غير الشقيق الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وولي عهده الشيخ سعد العبد الله.
الشيخ صباح الذي يهوى صيد السمك والقنص، هو نجل الشيخ أحمد الجابر الصباح أمير الكويت خلال الفترة 1922ـ1950، بدأ رسم السياسة الخارجية للكويت منذ 28 يناير (كانون الثاني) 1963، في أعقاب دخوله الحكومة للمرة الأولى عام 1962، شاغلاً منصب وزير التوجيه والإعلام، بعد مرور عام من الاستقلال عن بريطانيا في يونيو (حزيران) 1961 ثم وزيرا للخارجية، واحتفظ بهذا المنصب في سائر الحكومات (باستثناء حكومة ما بعد تحرير الكويت عام 1991 التي انتهت أعمالها بعد انتخابات 6 أكتوبر (تشرين الاول)، بل وحتى بعد تعيينه رئيساً للوزراء في يوليو (تموز) 2003. ولذلك يعتبر الشيخ صباح «أقدم وزير للخارجية في العالم». وهنا تجدر الإشارة إلى أنه سبق له أن تولى كذلك منصبي وزير المال ووزير النفط خلال 1965ـ1967، ومنصب وزير الإعلام بالنيابة من فبراير (شباط) 1971 إلى فبراير (شباط) 1975.

الشيخ صباح الأحمد المولود في العام 1929، تلقى تعليمه في مدارس الكويت، واستكمل دراسته على أيدي أساتذة خصوصين مجيداً اللغة الإنجليزية. وهو أرمل كان متزوجاً من الشيخة فتوح بنت سلمان الحمود الصباح وله منها ثلاثة أبناء، هم الشيخ ناصر الذي كان يعمل مستشارا لولي العهد الشيخ سعد العبد الله، والشيخ حمد الذي يدير شركة «مشاريع الكويت»، وابنته الوحيدة سلوى توفيت في العام 2002، والتي يقام مهرجان مسرحي سنوي في ذكراها ويسمى القصر الذي يسكن فيه باسمها «دار سلوى».

شغل الشيخ صباح في العام 1955 منصب رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشر في عهد الشيخ عبد الله السالم الصباح الذي استقلت الكويت رسمياً إبان فترة حكمه. ثم عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء بتاريخ 16 فبراير (شباط) 1978، إضافة إلى منصب وزير الخارجية، ثم وزيراً للإعلام بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء، ووزيرا للخارجية في الفترة من 4 مارس (آذار) 1981 وحتى 9 فبراير (شباط) 1982.

وفي 3 مارس (آذار) 1985 عين نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية. ثم تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 1992. وفي 13 يونيو (حزيران) 2003 صدر مرسوم أميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء. تصدى الشيخ صباح الأحمد من موقعه كوزير للخارجية، لبعض أصعب اللحظات في تاريخ بلاده، مثل الأزمة الكويتية – العراقية التي أدت إلى الغزو عام 1990 والعلاقات المتوترة مع إيران خاصة خلال عامي 1985 و1986 بسبب ما كان يعتبر تهديدا لأمن الدولة تقف وراءه طهران، وما تبع ذلك من طرد آلاف الرعايا الإيرانيين من الكويت، إضافة إلى التعقيدات التي طفت إلى السطح مع الاتجاه لإنشاء مجلس التعاون الخليجي عام 1981. وعلى الجبهة الداخلية خاض الشيخ صباح ضد التيار المحافظ معركة طويلة من اجل المصادقة على قانون في مجلس الأمة يمنح النساء حقوقهن السياسية. ومنذ العام 1999 تولى فعلياً تسيير شؤون الحكم في الكويت عندما وقع ولي العهد الشيخ سعد العبد الله تحت وطأة متاعب صحية منعته من أداء مهامه الحكومية اليومية. ومع كل الخبرة والحنكة، وبالرغم من النجاح الذي حققه الشيخ صباح في منصب وزير الخارجية، تبين أن عددا من الدول التي تلقت دعماً سخياً من الكويت في وقت سابق لم تقف إلى جانبها إبان غزو العراق لها عام 1990. ولكنه عمل بجد ونشاط ومرونة وحكمة فبدد الكثير من الغيوم الداكنة وأعاد إلى الكويت موقعها المميز خليجياً وعربياً ودولياً. وكانت الحالة الصحية للشيخ سعد العبد الله قد أثارت الكثير من الجدل في الأوساط السياسية في الكويت ولاسيما في مسألة الفصل بين ولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء. ويذكر أن العرف ـ منذ العمل بالدستور عام 1962 ـ ينص على أن يكون ولي العهد هو رئيس مجلس الوزراء، مع أن الدستور نصّ أيضاً على أن يجري الأمير مداولات مع وجهاء البلاد قبل اختيار رئيس الوزراء، وهو ما فسره ساسة كويتيون بأن الأصل في هذا المنصب ألا يكون محدداً سلفاً.

ولكن منذ العارض الصحي الذي ألمّ بالشيخ سعد في العام 1997 وأعاق كثيرا قدرته على العمل وإدارة الحكومة، طالب سياسيون كويتيون، خصوصاً من التيار الليبرالي، بتكليف الشيخ صباح الأحمد رئاسة الحكومة. لكن الأمير الراحل تمسك بالشيخ سعد، واتُفِقَ على أن يفوّض الشيخ صباح بإدارة الحكومة، وفي فبراير (شباط) عام 2001 منح صلاحيات إعادة تشكيل الحكومة بكاملها.

وطُرح موضوع الفصل بين ولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء للنقاش مرة بعد أخرى، إذ تبنت معظم القوى السياسية من ليبراليين وإسلاميين المطالبة بالفصل. وفي عام 2003 تولى الشيخ صباح منصب رئيس الوزراء بعد قرار الأمير الراحل فصل ولاية العهد عن رئاسة الحكومة

أهم الأحداث في تاريخ الكويت:

600 ق.م : عاش الهيلينستيون في منطقة تل خزنة بجزيرة فيلكا
529 ق.م تغلب المنذر بن ماء السماء على الحارث الكندي في منطقة وارة الكويت
300 ق.م أقام الإغريق لمدة قرنين في جزيرة فيلكا
73 ق.م كتب الرسالة الملكية على حجر ايكاروس الموجود في متحف الكويت حالياً
623 م وقعت في منطقة كاظمة معركة ذات السلاسل التي انتصر فيها العرب على الفرس
1650 م شيد محمد لصكه بن عريعر أول حصن في الكويت وكانت تحمل اسم (القرين)
1672م التاريخ التقريبي لإنشاء مدينة الكويت في عهد براك بن غرير امير بني خالد
1711م وصل آل الصباح إلى الكويت
1716 م نزول العتوب إلى الكويت
1752م اختيار الشيخ صباح الأول حاكماً للكويت
1760 م بناء سور الكويت الأول من الطين وطوله 750 متر لحماية المدينة من الغزو الخارجي
1762 م بداية حكم الشيخ عبد الله الأول ( 1762 – 1812 )م
1765م تم أول إحصاء تقديري لسكان الكويت بواقع عشرة آلاف نسمة
1783 م انتصار الكويت في معركة الرقة البحرية
1812 م تولى جابر عبد الله بن صباح الحكم (جابر الأول) (1812 - 1859) وقد اشتهر بشدة كرمه بحيث لقب بجابر العيش
1814 م بناء السور الثاني وطوله 2300 متراً
1831 م انتشار الطاعون في الكويت في شهر يونيه
1837 م حصار المحمرة
1859 م تولى الشيخ صباح بن جابر الحكم (1859 - 1866 )م
1866م بداية حكم الشيخ عبد الله بن صباح (1866-1892)م

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ الكويت

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:54 am

1866م أصدر الشيخ عبد الله الصباح الثاني أول عملة كويتية لكنها لم تستمر طويلاً
1871م حادثة الطبعة حيث غرق العديد من سفن الغوص الكويتية في إعصار مدمر بين عمان والهند
1892م وصول الشيخ محمد الصباح إلى الحكم حتى عام 1896م
1896م في 17 مايو 1896 تولى الشيخ مبارك الصباح الحكم حتى عام 1915 وكان يلقب بأسد الجزيرة
1897م في 30 يونيه محاولة غزو الكويت بحراً من قبل التاجر الكويتي يوسف بن عبد الله بن إبراهيم
1899م توقيع معاهدة الحماية البريطانية للكويت في 23 يناير 1899م
1899م إنشاء أول دائرة في الكويت هي دائرة الجمارك
1901م موقعة الصريف بين الشيخ مبارك الصباح وعبد العزيز الرشيد في 17 مارس
1910م تأسيس مركز طبي في الإرسالية الأمريكية وبداية الخدمات الصحية
1911م افتتاح المدرسة المباركية في 22 ديسمبر
1912م إنشاء خط للتلجراف اللاسلكي في الكويت
1912م عام الطفحة والتسمية بسبب الرقم القياسي للسفن المبحرة للغوص
1913م في 29 يوليو اعتراف تركيا بالكويت كبلد مستقل
1913م رسم أول خارطة للكويت كوثيقة رسمية
1913م إجراء أول مسح جيولوجي في الكويت
1913م بناء أول مستشفى في الكويت
1914م تقرر إبدال العلم التركي بعلم خاص بالكويت يحمل اللون الأحمر وفي وسطه كلمة كويت باللون الأبيض
1914م عقد أول مؤتمر دولي في الكويت (مؤتمر الصبيحية)
1916م تقلد جابر بن مبارك الثاني الحكم حتى 1917م
1917م بداية حكم الشيخ سالم الصباح حتى عام 1921م
1919م افتتاح المستشفى النسائي
1920م في مايو خاضت الكويت معركة حمض لصد الهجوم المباغت لزعيم مطير
1920م في 24 مايو بعد معركة حمض بدء ببناء سور جديد تم إنجازه في شهرين (السور الثالث) يمتد في شكل نصف دائري خلف الكويت من البحر بمسافة أكثر من 5 أميال، وارتفاعه أربعة عشر قدماً وله خمسة أبواب وستة وعشرين برجاً للمراقبة.
1920م موقعة الجهراء في 10 أكتوبر بين الشيخ سالم وفيصل الدويش
1921م في مارس تم اختيار الشيخ أحمد بن جابر الثاني حاكماً للكويت حتى 1950م
1921م تأسيس المدرسة الأحمدية
1921م قيام أول مجلس شورى
1922م وصل عدد سفن الغوص الكويتية 800 سفينة يعمل عليها 10 آلاف غواص وبحار
1922م تأسيس أول مكتبة عامة في البلاد تحمل اسم المكتبة الأهلية
1922م في مايو تم توقيع اتفاقية المحمرة
1922م في ديسمبر تم توقيع معاهدة العقير لرسم الحدود بين الكويت والعراق والسعودية
1924م تأسيس النادي الأدبي في 30 إبريل 1924 م
1924م صدور قانون يحظر استيراد العبيد
1924م أول بعثة طلابية للدراسة في الخارج إلى بغداد
1927م إنشاء أول مطار في الكويت خلف بوابة الشعب.
1928 في يناير 28 بدء موقعة الرقعي بقيادة الشيخ على الخليفة الصباح
1928م في شهر يونيو صدرت مجلة الكويت أول مجلة دورية في الكويت
لعبد العزيز الرشيد
1930م تأسست بلدية الكويت في عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح
1934م في 23 ديسمبر منح الشيخ أحمد الجابر الصباح امتيازاً للتنقيب عن النفط لشركة نفط الكويت التي شكلتها شركة نفط (الأنجلو إيرانية) وشركة غالف الأمريكية للكويت.
1934م سنة الهدامة هدمت منازل الكويت نتيجة هطول الأمطار الغزيرة في 7 ديسمبر
1934م تأسيس شركة الكهرباء الأهلية
1934م إجراء أول عملية انتخابية لاختيار أعضاء مجلس البلدية
1935م في أبريل برزت مدينة الأحمدي
1936م أول مجلس لدائرة المعارف
1936م تأسست وزارة الصحة العامة في أوائل العام
1937م حفر أول بئر في بحرة
1937م تأسيس دائرة الأمن العام في العام الدراسي الثاني
1938م أول مدرسة نظامية للبنات (1937-1938)
1938م في 2 فبراير أظهرت عمليات الحفر الأولى في حقل البرقان بوادر تبشر بوجود كميات كبيرة من النفط
1938م تشكيل ثاني مجلس تشريعي
1938م إنشاء دائرة الأمن برئاسة المرحوم الشيخ علي الخليفة الصباح
1939م تأسيس شركة ماء الكويت بواسطة السفن الشراعية لتنظيم عملية نقل وتوزيع المياه
1939م تأسيس دار الأيتام
1940م بداية بناء المستشفى الأميري الذي افتتح بتاريخ أكتوبر 1949م
1940م تم حفر آبار للماء في البرقان
1940م أضيفت كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله على علم الكويت
1941م اكتشاف مصدر للمياه الصليبية
1942م توقف الحفر بسبب الحرب العالمية الثانية كإجراء وقائي مؤقت
1942م اكتشاف الماء في العبدلي
1945م عودة عمليات التنقيب عن النفط
1946م في 30 يونيو (حزيران) أرسلت أول شحنة من نفط الكويت الخام
1946م إنشاء أول خط للشحن البحري
1947م استخدمت إدارة المعارف أول مطبعة
1948م بدء ببناء مدينة الأحمدي التي اشتق اسمها من مؤسسها الشيخ أحمد الجابر الصباح
1948م صدرت مجلة كاظمة في شهر يوليو (تموز) كصحيفة شهرية أدبية اجتماعية
1949م افتتاح المستشفى الأميري في أكتوبر
1949م افتتاح الرصيف الجنوبي يتسع لثماني سفن
1949م أنشئت أول مصفاة للتكرير في الكويت بمدينة الأحمدي
1950م بداية حكم الشيخ عبد الله السالم في فبراير (1950-1965)
1950م تشغيل معمل تقطير مياه البحر
1951م انطلاقة الإذاعة الكويتية في أوائل 1951م
1952م تأسيس أول نادي رياضي في الكويت النادي الأهلي
1953م أول محطة لتكرير المياه
1953م إنشاء محطة التجارب الزراعية
1954م تأسست شركة طيران الخطوط الجوية الكويتية في شهر مارس
1954م صدرت مجلة الكويت اليوم كجريدة رسمية حكومية في 11 ديسمبر
1955م اكتشاف النفط في حقل الروضتين
1957م هدم سور الكويت والإبقاء على بواباته فقط
1957م أجري أول تعداد للسكان في الكويت
1958م عثرت بعثة آثار دانمركية على آثار في جزيرة فيلكا ترجع إلى العصر البرونزي
1958م صدر أول عدد من مجلة العربي في ديسمبر
1959م وصول أول ناقلة نفط كويتية كاظمة لميناء الأحمدي
1959م افتتاح الرصيف الشمالي
1960م صدر مرسوم بقانون ينص على أن الدينار هو وحدة النقد الكويتي
1960م تأسيس ميناء الشويخ
1961م إلغاء معاهدة سنة 1899(19يونيو) مع بريطانيا
1961م انضمام الكويت في 20 يوليو لجامعة الدول العربية
1961م إصدار القوانين والتشريعات المنظمة لمختلف مرافق الحياة في 26 أغسطس
1961م في 7 سبتمبر رفع العلم الجديد في عهد الأمير الشيخ عبد الله السالم الصباح
1961م في 20 نوفمبر صدور قانون إنشاء الصندوق الدولي للتنمية الزراعية
1961م إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في 31 ديسمبر
1962م بداية الحركة التعاونية بصفة رسمية في الكويت
1962م في 11نوفمبر صدر دستور الكويت
1962م صدر المرسوم الأميري الذي يقضي بتقسيم الكويت إلى ثلاث محافظات
1963م في 29 يناير افتتاح أول مجلس للأمة
1963م انضمام الكويت إلى عضوية منظمة الأمم المتحدة في 15 مايو لتصبح العضو رقم 111 في أسرة المجتمع الدولي

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى