منتديات أمل الكويت
عزيزي الزائر يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل ان كنت غير مسجل لدينا وترغب في
الإنضمام إلي سرة المنتدي
مشاركتك معنا تسعدنا bom
إدارة المنتدي

الكلام: طرق اكتسابه وكيفية تعلمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكلام: طرق اكتسابه وكيفية تعلمه

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في السبت مايو 23, 2009 7:28 am

توطئة:

الكلام صنعه عند الإنسان ولكن ضعيفة تخلق معه آلة النطق بدءاً من الرئتين ومادة الكلام ( الأصوات ) وانتهاء بالشفتين: ( ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين ) والأصوات التي يحدثها الطفل ساعة ولادته لا يمكن إطلاق الكلام عليها، على الرغم من أن اللغة في حقيقتها أصوات.. وعلة الأمر يعود إلى الدلالة في الأصوات وعدم الدلالة القصدية أو التلقائية في الصراخ، وقد ذهب العلماء في اكتساب اللغة مذاهب شتى: فابن فارس جعل مأخذها تقليداً عن الوالدين، ويكون بابها السماع، وكيفيتها التقليد، وتعزيزها التكرار، وبلاغتها جودة النظم وحسن السبك. قال ابن فارس " تؤخذ اللغة اعتياداً كالصبي العربي يسمع أبويه وغيرهما فهو يأخذ اللغة عنهم على مر الأوقات"، وارتاض ابن خلدون في الحلبة نفسها فاعتبر مأخذها بواسطة السماع وهي لذلك ملكة صناعية قال: " اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة إذ هي ملكات في اللسان.. والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال".

ويرى السلوكيون أن اللغة عادة مكتسبة مثلها كمثل العادات الأخرى من أبرز أصحاب هذه النظرية سكينر ( Skinner ) الذي نظر إلى اللغة على أنها عادة مكتسبة تشبه العادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان في أثناء نموه من الطفولة إلى الرجولة وأضاف أن الطفل يولد وذهنه صفحة بيضاء خالية من اللغة تماماً وعزا نجاح الطفل في اكتساب عادة اللغة المعقدة إلى التدريب المتواصل، ويسلك العالم الألسني تشومسكي ( Chomsky ) مذهباً مغايراً للمذاهب السابقة ويتعدى المغايرة حين يوجه لها انتقادات كثيرة معتبراً اللغة "مؤسسة " هي نتاج ثقافي خاضع لقوانين ومبادئ تختص بها جزئياً وتعكس جزئياً خصائص عامة للفكر.

* رؤية في مصادر صنعة الكلام:

بدأ تعليم مهارة الكلام – بعد فترة اكتساب المتكلم اللغة – بطريقة شفوية شأن حذق بقية العلوم التي أخذت نظرياتها تنقل مشافهة أشار إليها العلماء ونصح بها الخلفاء يوم دعت الدواعي إليها واقتضت الحاجة لها وذلك عشية استشرى داء عجز القدرة الكلامية وفقدت المهارة التعبيرية من قديم ما أثر في الحضارة العربية وصية الخلفاء ومن تلاهم من الصحابة والعلماء التي نصت على تعلم العربية وحفظها منطلقين من دوافع دينية وحاجات اجتماعية يوضح المقصد قولهم "..... إذ هي من الدين بالمكان المعلوم فيها أنزل الله كتابه المهيمن على سائر كتبه وبها بلغ عليه الكلام وظائف طاعته وشرائع أمره ونهيه" ولكن بعد النصح والإرشاد هل رسموا طريقاً لإتقان أساليب الكلام بكل سداد؟؟

بعد استعراض مصادر اللغة يجد الدارس والمتدبر الفاحص أن نظريتهم تطبيقية ونهجهم عملياً عندما أوصوا برواية كلام القصماء وحفظ أقوال الشعراء والبغاء بغية شحذ الألسنة وتنمية القرائح بالألفاظ والأبنية "وكذلك كانوا يحضرون على رواية الشعر الذي هو حكمة العرب في جاهليتها وإسلامها وديوانها الذي أقامته مقام الكتاب..." وحثوا الخطا من جانب آخر من أجل صقل الألسنة عن طريق زيادة مخزونهم من فصيح الكلام وبليغ الخطاب. ذكر النوري سلوكهم التربوي في اكتساب صفة الكلام قال: ".... اجتهد أولو البصائر والأنفس الذاكيات والهمم المهذبة العاليات في الاعتناء بها والتمكن من إتقانها بحفظ أشعار العرب وخطبهم ونثرهم وغير ذلك ".
" ومن أفضل فضائل الشعر... أن ألفاظ اللغة إنما يؤخذ جزلها وفصيحها وفحلها وغريبها من الشعر... ومن لم يكن رواية لأشعار العرب تبين النقص في صناعته" افترقت مصادر العربية في إشكالية تعلم الكلام وجودة البيان قسمين الأولى: جاء الحديث عن صنعة الكلام ثانوياً في ثنايا الحديث عن موضوع رئيسي آخر والثانية: اختصت في حديثها عن صنعة الكلام.

* رأي في اكتساب صنعة الكلام:

إزاء المناهج المتقدمة التي لم تسمن ولم تغن من جوع الكلام والبيان على ضوء الأساليب التربوية الحديثة وهدى الأصول النفسية المتطورة نضع الأسس والمبادئ التي يجدر على المتكلم الأخذ بها حتى يحصل على صنعة الكلام والغاية تعديل أساليب التعليم ومناهج تدريس التعبير بغية كسب البلاغة وحيازة صور الفصاحة عن طريق المحافظة على نصوص التراث واعتبارها المنطلق الأساسي للرؤية موضوع الدراسة والوصول إلى الهدف المنشود نرسم الخطة وفق الأسس التالية:
1- الانطلاق من الكل من الجزء في تعلم الأساليب وتراكيب الخطاب والجواب والمقصود به جعل النص المتكامل ذات المعنى الواحد المحبب إلى نفوس الطلاب المراعي للزمان والواقع والحدث المتعلق وعليه المعول لغرس القاعدة اللغوية والمبادئ النحوية فضلاً على كيفية استعمال اللفظة وجودة استخدام العبارة والجملة.

2- تجريد النص إلى عناصره الرئيسية من فقرات وجمل وعبارات... ومن ثم الوقوف على تقنية تأليفها ومهارة تركيبها.

3- الاهتمام بنوعية النص شعراً أو نثراً لجهة موافقته لهوى الطالب ومسايرته للواقع الاجتماعي والمناسبة المعيشة حتى لا يأتي الدرس التحليل والبحث فرضاً في الزمان وضغطاً في المكان.. فيزدرده الطالب كما يزدرد اللقمة غير السائغة.

4- تركيب النص بعد الاستقراء والتفكيك من خلال محاكاته وتأليف التلميذ نصاً على شاكلته عندما تعترض سبيله مواقف مشابهة له.

5- إتاحة فرصة الكلام للطالب في المناسبات الاجتماعية المتباينة ففي يوم الأم يتكلم محاكياً أساليب البلغاء الذين تعرضوا للحديث عن الأم شعراً ونثراً ومثله التعبير عن فصل الربيع وغيره من المناسبات والأحداث الكثيرة التي تعترض سبيل المرء ويعايشها كل حين..

6- إثراء إطلاع الطالب على قصص تعبيرية في مواقف حياتية متباينة، في السوق في المدرسة في بلاط الحكام وما أكثر القصص والنوادر في التراث العربي.. وما أغنى الصحف والمجلات اليوم في عصر أصبحت وسائل المواصلات والاتصالات بسيطة سهلة سريعة مما يجعلنا نقول بشيء من اليقين إن القرن الحادي والعشرين عصر الاتصال..

7- تشجيع الطالب على السؤال ووضعه في مواقف تعبيرية تضطره إلى الاستفهام وعدم التركيز على الجواب واعتبار النباهة تقع في جودة الإجابة وصحة الرد.. لأن المهارة اللغوية التعبيرية ثنائية العناصر وهي: السؤال – الجواب ولا يخلدن في الأذهان أن المتكلم الجيد هو المجيب الجيد فحسب بل هو السائل المصيب.
8- كثرة التعزيز عن طريق تدريب التلميذ على تأليف النصوص والعمل على استرجاعها وذلك باستخدام جهاز الكمبيوتر وما فيه من برامج توضع للغاية المذكورة.

9- التنبيه إلى المستجدات الاجتماعية والمعطيات الحضارية التي تحملها النصوص وذلك عن طريق شرحها وتوضيحها بواسطة آليات التعبير العربية من تشبيه وغيره.. ومقارنتها بشبيهتها اليوم..

10- اعتبار النص نبعاً لغوياً يستقي من معينة الطالب الألفاظ مقترنة بمعانيها ومنجماً يتخرجون منه معادن اللغة.. يعملون بعدها على تشكيلها وفق مقتضيات الدواعي التعبيرية ويصفونها بالنظر إلى حاجاتهم وأغراضهم اللغوية.

- إنها ثوابت وأسس تستند إلى أصول نفسية وتربوية.. يدعم ما نقوله جملة أدلة:-

أ- اعتماد القصة في غرس تقنيات الكلام وتعليم أساليب القول طريق تربوي مأمون النتائج ومهج تعليمي ناجح أثبتت التجارب التربوية والبحوث العلمية قدرة القصة على غرس المفاهيم في غير علم من العلوم وغير مستويات تعليمية تربوية. وذلك لأخذها في الاعتبار الأصول النفسية للمتعلم ومراعاة العواطف والانفعالات تقصد ما تقوله مؤلفات التربية، قال أحد الدارسين: "تؤدي القصة في المجال التربوي وظيفة سامية وتحقق كثيراً من الغايات المنشودة.. والقصة من أنجح الوسائل لتعليم اللغة فهي تزود التلميذ بالأفكار والمفردات والأساليب وتعوده حسن الاستماع ودقة الفهم وتأخذه أحياناً بحسن الأداء وتصوير المعاني، وهي كذلك. من العوامل الناجحة في دفع التلميذ إلى القراءة والإطلاع" وهذا ما احتسبناه في ما أثبتنا من نوادر وطرائف بشكل قصص.."

ب- الانتقال من قصة إلى أخرى فيه من الأصول النفسية الشيء الكثير يرسخ القاعدة بشكل فعال ومثمر فالسامع القارئ والمتدبر الدارس يتفكه فيها تارة ويتفكر أخرى كأني به ينتقل من الأفقي إلى الأجلي ويتوصل بالتأمل في معانيها من الأدنى إلى الهدف الأسمى وهو مبدأ روعي عند بعض الأدباء والشعراء يظهره قول أبي العتاهية: ( من البسيط )

لن يصلح النفس إن كانت مدبرة **** إلا التنقل من حال إلى حال
وفي الانتقال من هزل إلى جد ومن حزن إلى سهل منهج أتقى للكل وأبعد للملل قال الحصري مبرزاً قدرة الكتاب ولذة الانتقال من حال إلى حال: "وقد جعلت مما عملت مدبجاً مدرجاً لتلذ النفسي بالانتقال من حال إلى حال فقد جبلت علي محبة التحول وطبعت علي اختيار التنقل".

* لغة الخطاب: آلية الكلام وتقنياته.

امتاز الإنسان من دون سائر المخلوقات بأنه ناطق مبين وبسمة "النطق" اكتسب صفة اجتماعية تزيد على اجتماعية بقية المخلوقات يتصل مع إضرابه بسرعة ويصبر عن حاجاته ببراعة... والفضل في المهارة والبراعة يعود إلى أصناف الدلالات على المعاني التي يمتلكها والتي تدور بين لفظ وغير لفظ.. وباتساع أدوات الخطاب ومجاري الجواب ناف الإنسان على غيره في التعبير عن المعاني المختلفة وفي مواقف متباينة وفي أساليب متفاوتة لا يخشى سامعاً ولا يهاب كاشحا وأسياً.

* إشكالية الكلام ( التعبير ):-

مشكلة النطق والكلام قضية قديمة متجددة يعاينها الإنسان ويكابدها كلما احتاج إلى التعبير عن حاجاته واضطره الموقف إلى التلفظ بما يجول في خاطره.. ومعاناتها كبيرة وبراثنها خطيرة تعددت مظاهرة في المجتمع العربي على اختلاف بيئاته منذ القديم ولم تزل حتى أصبحت ظاهرة مرضية خطيرة يشعر الناطق بسببها بالإخفاق والعجز مما يعود عليه بالحرج والنبذ.

* مظاهر المشكلة التعبيرية.

1- ذكر أبو بكر محمد بن أحمد الخياط النحوي أنه قصد يوماً أحمد بن يحيى ثعلباً فدف عليه الباب فخرج وبيده جزء مسائل الأخفش فقال له: ويحك! صاحبك هذا مجنون ويتكلم بما لا يفهم فقلت: وأي شيء وقفت عليه في هذا؟ فقال: كم مني مكان السارية رجل؟ وكم مني مكان السارية ذراع في غير ذلك من المسائل فقالت له: هذا رجل أشرف على بحر فهو يتكلم منه ما يريد فسكت فقد عجز عن السؤال حين قال: كم مني مكان السارية ذراع بدلاً من قوله: كم ذراعاً مني مكان السارية؟؟ مع العلم أن المتكلم نحوي!!
2- نقل عن أبي العباس ثعلب أنه " لم يكن مع علمه موصوفاً بالبلاغة وكان إذا كتب إلى أحد لم يخرج عن طباع العوام في كتبهم فإذا سئل عن علم الكسائي والغراء نقل العجب".

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام: طرق اكتسابه وكيفية تعلمه

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في السبت مايو 23, 2009 7:29 am

* أسبابها:

ينطوي وراء الضعف أسباب وعوامل ما بين لغوية ونفسية واجتماعية وهي على جملتها يمكن تلخيصها بالأمور التالية:

1- عدم الاستعداد للكلام والتهيؤ له:
يروى أن حسان بن ثابت أرف ذات ليلة فعن له الشعر وعنده ابنته ليلى في خدرها فقال بيتاً: (من الطويل )

متاريك أذناب الأمور إذا اعترت **** أخذنا الفروع واجتنينا أصولها

ثم أجبل فلم يجد شيئاً فقالت له ابنته: يا أبتاه كأنك أجبلت قال: أجل فقالت: فهل لك أن أجيز عنك؟ قال: نعم قال: أعد فأعاد قوله فقالت: ( من الطويل ).

مقاويل بالمعروف خرس عن الخنا كرام يعاطون العشيرة سولها

فقال حسان: لا أقول شعراً وأنتي حية.

2- الخوف والارتباك:
تشير الوقائع الاجتماعية العديدة إلى اعتقال لسان العاشقين وجلاً منذ القدم وحتى اليوم وبخاصة عن رؤيتها فجأة وفيه يعتريه البهت والخوف قال الشاعر: ( من الطويل )

فما هو إلا أن أراها فجــاءه فأبهت حتى ما أكاد أجيب
فأرجع عن رأيي الذي كان أولاً وأذكر ما أعددت حيناً تغيب

3- ضعف الثروة اللغوية:
قال أحد الدارسين مبرزاً الأسباب المشجعة على تكاثر الأخطاء: ".. منها التأثير بلغة الصحافة وأساليبها النثرية التي تقرب أحياناً من الابتذال أو تعتمد على الترجمات الحرفية المنقولة عن اللغات الأجنبية.."

4- خلق جو غير محبب لتعلم العربية:
بنت الشاطئ لغتنا والحياة: "عقدة الأزمة ليست في اللغة ذاتها وإنما هي في كوننا نتعلم العربية قواعد صنعه وإجراءات تلقينية وقوالب صماء نتجرعها تجرعاً عقيماً بدلاً من أن نتعلمها لسان أمة ولغة حياة وقد حكمت قواعد الصنعة بقوالبها الجامدة أجهدت المعلم تلقيناً والتلميذ حفظاً دون أن يجدي عليه شيئاً ذا بال في ذوق اللغة ولمح أسرارها فن القول".

ما سبق جملة من السباب التي شجعت على بروز المشكلة اللغوية وفيها تشخيص للداء وتقتضي الدواء حملاً على المنطق السليم والمنهج القويم.

* المهارات التي تساعد على ارتقاء الأسلوب وسلامة التعبير والقضاء على داء الكلام:
1- التهيئة للكلام والاستعداد له:
لاحظ علماء التربية وأصول التدريس هذا الأمر خطره فنبهوا المعلمين إلى توجيه السؤال أولاً ثم اختيار المجيب.
2- البعد عن التكلف:
تختلط عليه المقامات ويأتي بالصنعة في مقام الصنعة أو في مجالات اجتماعية لا تحتاج إلى الزخرفة عندها ينكفئ خاسراً وهو حسير لأن غرضه يبور ومقصده يفور رؤى أن أبا الأسود الدؤلي تنازع وامرأته إلى زياد في ابنهما وأراد أبو السود أخذه منها فأبت قالت المرأة: " أصلح الله الأمير هذا أبني كان بطني وعاؤه وحجري فناؤه وثديي سقاؤه.. فقال أبو الأسود: هذا أبني حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه.. فقالت المرأة: صدق أصلحك الله حمله خفاً وحملته ثقلاً ووضعه شهوة ووضعته كرهاً فقال زياد: "أردد على المرأة ولدها فهي أحق به منك ودعني من سجعك.
3- اختيار وسيلة المقال المطردة مع الحال:
ففي المواقف التي يخشى فيها الإفصاح بالقول يعدل المرء إلى التعبير بغيرها كالتعبير بإشارة العين ترجعاً للحرج فضلاً على ما فيها من سلوك مسلك الذوق والأدب قال أعرابي: ( من البسيط )
إن كاتمونا القلى نمت عيونهم **** والعين تظهرها في القلب أو تصف
ولغة العين أشد بلاغة وأكثر لياقة من التعبير باللسان الفاضح والصوت الكالح الذي يجر إلى صاحبه الشنان ويوقعه في الشين والبهتان ولأهمية التعبير بواسطة العين وصدقها وسرعة تعبيرها قالوا: " رب طرف أفصح من لسان ".

4- الإيحاء والتعريض:

من أمثلتها إعلام نصر بن سيار مروان بن محمد بأمر العباسيين من خلال التعريض والإشارة إلى أن بين الرماد وميض جمر.. وقد ضمنها أبياتاً من الشعر: ( من الوافر )

أرى بين الرماد وميض جمر ويوشك أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تـــذكى وإن الحرب أولهـــا كلام
أقول من التعجب: ليت شعري أأيقاظ أمية أم نيـــــام؟
فإن يك قومنا أضحوا نيـاماً فقل: قوموا فقد حان القيام

5- مراعاة التجدد والتحول:
ولم تعد الصور التشبيهية بالحيوانات مقبولة اليوم. من الصور المنتزعة التي كان يوصف بها الإنسان عند نعته بالأمانة والإقدام صورة الكلب والتيس أنشد أحدهم: ( من الخفيف )
أنت كالكلب في حفاظك للعهد وكالتيس في قراع الخطوب

6- مراعاة النواحي النفسية للمستقبل المتلقي:
7- ضبط الكلام على مقدار الحاجة:
قال علماء فن الكلام: "إن قصر الفقرات في الإنشاء يدل على قوة المنشئ.
8- نسج اللفظ على منوال الفرض:
ومن نصائح العلماء أن تروى النادرة كما هي والرواية كما تسمع حتى لا تمج وتفقد مغزاها.
9- اتضاح هوية الكلام
10- السكوت بيان:
ومن دوافع التعبير بالسكون التلويح بالطلب بألفاظ عذبة مهذبة وفيه دلالة على تعظيم الممدوح وإثارة إلى فطنته فضلاً على أرتقاء أسلوب الكلام بعيداً عن الإلحاق وحفظاً لما وجه الطالب: قال المتنبي: ( من الطويل )

وفي النفس حاجات وفيك فطانة سكوتي بيان ندها وخطاب

11- مسايرة التطور التكنولوجي

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى