منتديات أمل الكويت
عزيزي الزائر يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل ان كنت غير مسجل لدينا وترغب في
الإنضمام إلي سرة المنتدي
مشاركتك معنا تسعدنا bom
إدارة المنتدي

الحضارة العربية الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحضارة العربية الإسلامية

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 7:00 am

تنوعت الفنون الإسلامية التي نشأت منذ فجر الإسلام ، وتطورت بعد أن أبدع الفنان المسلم في مختلف أفرع الفنون ومنها العمارة والتصوير والنحت والزخرفة وغيرها.
ويرجع ذلك إلى تعاليم الإسلام التي حالت دون تقليد الطبيعة تقليداً مطلقاً، بطريقة رمزية بعيداً عن الطبيعة، إلى قرب الناس بعبادة الأصنام والأوثان خشية أن يرتدوا إليها، أي أن التحريم كان سدا للذريعة إلى الوثنية، والناس قريبو العهد بهذه العبادة .
العمارة
أولاً / المساجد :
أهتم المسلمون بإقامة المساجد لمراعاة نظام الصفوف في الصلاة والاتجاه فيها إلى جهة الكعبة المشرفة، وكانت بناية المساجد في البداية بسيطة تعتمد على جدران من اللبن وجذوع النخيل وسقف من الجريد، ويعد المسجد النبوي بالمدينة المثال الأول الذي سار على نهجه المسلمون في تشييد مساجدهم.
سار المسلمون على نهج النبي صلى الله عليه وسلم في إنشاء المساجد في البلاد المفتوحة والمدن الجديدة فأنشأ عقبة بن غزوان مسجد البصرة ، كما أنشأ سعد بن أبي وقاص مسجد الكوفة.
لما فتح المسلمون مصر، أنشأ عمرو بن العاص مسجده المشهور سنة 21 هـ ويقع شمالي حصن نابليون.
تعد قبة الصخرة التي شيدها الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 72هـ /691 -692م من أهم آثار العمارة الأموية وأبدعها، وكان يطلق عليها جامع عمر- لأن الخليفة عمر بن الخطاب كان قد أقام في موضعها مصلى من الخشب ، وقبة الصخرة تقع في وسط هضبة صخرية تسمى الحرم الشريف،( أو القدسي ) ، ويقع على امتداد محورها الرئيسي المسجد الأقصى .
مما هو جدير بالذكر أن النص الأثري الخاص بتأسيس قبة الصخرة المكتوب بالخط الكوفي المذهب، يجمل كتابات متناقضة في تاريخ التأسيس وأسم المنشأ على النحو التالي:
" بنى هذه القبة عبدالله الإمام المأمون أمير المؤمنين في سنة أثنين وسبعين ويبدو من دراسة النص أن اسم الخليفة المأمون وألقابه كتبت بخط ضيق يخالف باقي النص في سائر أجزاء الكتابة، وعلى ذلك فتاريخ الإنشاء صحيح ، إلا أن الذين قاموا بالتجديد في عهد الخليفة المأمون أزالوا اسم عبد الملك بن مروان ونقشوا أسم المأمون في موضعه دون تغيير تاريخ الإنشاء .
أما المسجد الأموي بدمشق فقد بناه الخليفة الوليد بن عبد الملك بين سنتي 88هـ - 96هـ / 707 – 715م ، وهو عبارة عن بناء مستطيل التخطيط أبعاده 22.50× 50م له ثلاثة مداخل محورية ، أقيمت في أركانه أربعة أبراج، تعتبر من المآذن الأولى في الإسلام، لا تزال إحداها باقية وهي التي تقع في الركن الجنوبي الغربي.
أهتم الخليفة الوليد بن عبد الملك بأن يكون المسجد مثالاً للعظمة وألابهة، وكان المسجد مرصعاً بالجواهر الثمينة، ويعلوه قناديل من الذهب والفضة، ومحلى بالفسيفساء والسلاسل الذهبية.
حرص الخلفاء على تشييد القصور في مواضع بالصحراء – التي تلاءم طبيعة نشأت حيث يفضلون حياة البادية، ومن الآثار الباقية قصير عمره الذي أنشى للصيد والاستحمام ، وقصر المشتى .
يعد قصر المشتى الذي بناه الخليفة الوليد الثاني سنة 125هـ / 743م نموذجاً لقصور المعسكرات في الصحراء .
أقيم قصر الأخيضر في العصر العباسي على غرار قصر المشتي، كما أقام الخليفة أبو جعفر المنصور القصر الذهبي وسط مدينته ، أما مساكن الأفراد فكانت تتألف من طابق واحد، مبينة باللبن على غرار المساكن الجانبية بالقصور، وكان بالبيت مدخل مموه يؤدي إلى فناء مستطيل، ويتألف من قاعة كبيرة على شكل حرف T وحجرتين، وكانت المساكن الكبيرة تتميز بوجود أبهاء مكشوفة ذات أعمدة وحجرات تحت الأرض تتصل بسراديب للالتجاء غليها عند اشتداد الحرارة صيفا، وكانت البيوت مزودة بالحمامات وأنابيب المجاري.

ثالثاً / القلاع :
تعتبر قلعة صلاح الدين أو قلعة الجبل من أعظم القلاع الحربية التي شيدت في أقاليم الدولة الإسلامية، وهي أثر خالد من آثار العمارة في العصر الأيوبي، وقد طغت شهرتها على بقية آثار الأيوبيين بالقاهرة لأنها احتفظت بعناصرها المعمارية، ولأنها حظيت باهتمام ولاة مصر في العصور المتعاقبة، وقد أثرت خصائصها المعمارية في تطور العمارة الإسلامية عبر العصور.
شرع صلاح الدين في بنائها سنة 572هـ/ 1183من وتشمل على ثلاثة أقسام رئيسة هي، القسم الشمالي ويتميز بالباب المدرج، القسم الجنوبي الذي يضم جامع محمد علي وجامع الناصر محمد بن قلاوون والبئر الحلزوني، والقسم الأسفل الذي يتميز بباب العزب، وكان يعرف قديما بباب السلسلة أو بباب الإسطبل .

رابعاً / المدارس :
اختلفت المدارس منذ نشأتها في نيسابور في القرن الرابع الهجري عن المساجد الجامعة، ففي نيسابور أسس بن فورك مدرسة على نفقه، وفي مروشيد أبو حاتم السبتي مدرسة تشتمل على مكتبة وغرف لإيواء الطلبة الغرباء ، وغير أن انتشار بناء المدارس في نيسابور ظهر في عهد الغزونويين، فأنشئت أربع مدارس في عهد السلطان محمود الغنزوي، هي المدرسة البيهيقية التي أسسها البيهقي، التي شيدها أبو سعد إسماعيل بن مثنى الاستراباذي ، ومدرسة الاستراتيني نسبة لأبي اسحق الاستراتيني، والمدرسة السعيدية التي أسسها نصر بن سبكتكين .


وكانت أول مدرسة في العهد الأيوبي هي المدرسة الفاضلية التي أنشأها صلاح الدين للمذهبين المالكي والشافعي، وأنشئت بعدها المدرسة الكاملية سنة 622هـ/ 1225م، ثم المدرسة الصالحية – التي أنشأها الصالح نجم الدين سنة 641هـ / 1243م.
اتخذت المدارس مكان المساجد الجامعة في العصر الأيوبي بمصر، فلم يشهد هذا العصر بناء مساجد، إلا أن المدرستين الكاملية ، والصالحية ، قامتا بأداء وظيفة المساجد الجامعة وإن لم تسميا بذلك.
تحتوي المدارس على عناصر مشتركة هي بيوت الصلاة والبهو المكشوف، وبيوت الطلاب – وهي غرف صغيرة الحجم .

الفنون التطبيقية :
كان لترامي أطراف الدولة الإسلامية أن ضمت أقطاراً عديدة في الشرق والغرب، مما كان له أبلغ الأثر في انتقال الفنون من بلد لآخر بمميزاتها المختلفة، فنشطت الحرف والصناعات، وتبع ذلك نهضة فنية كبرى، وأقبل الفنان المسلم على إنتاج التحف الثمينة من الخشب والعاج والخزف والزجاج والمعادن والجلود والمنسوجات الكتانية والحريرية والصوفية.
ازدهرت الفنون الإسلامية واتخذت لها خصائص امتازت بها سواء من حيث تصميمها وإخراجها الفني، أو من حيث موضوعاتها وأساليبها، ومن طرق الإخراج الفني كان النقش على الجص يتم إما بطريقة الحفر المباشر اليدوي أو بطريقة الصب الآلي.
كان للخزف في الفنون الإسلامية مكانة ممتازة، وكانت منتجاته تثير الإعجاب في أوروبا، وخاصة خزف البريق المعدني.
وحظيت صناعة النسيج باهتمام الفنان المسلم حتى تميزت زخرفة المنسوجات الإسلامية وصارت واحدة من أهم الفنون التطبيقية في العصور الوسطى ، وبدأت العناية بالنسيج في العصر الأموي، ثم تقدمت في العصر العباسي في أقطار الدولة الإسلامية، ومن أهم قطع النسيج الباقية تلك التي تتميز بطراز من الكتابات الخاصة وتنسب إلى الفيوم من بلاد مصر، وترجع إلى القرنين الثالث والرابع الهجريين / التاسع والعاشر الميلاديين.
وسار للنسيج الإسلامي مكانة ممتازة في الأسواق الأوروبية فعرفت أنواع الأقمشة الفاخرة عالمياً بأسمائها المنسوبة إلى مراكز صناعتها العربية، فمن ذلك فستيان فهو مشتق من الفسطاط ( مصر )، والدمسق نسبة إلى دمشق، والموسلين مشتق من الموصل، والبلداكينو نسبة إلى بغداد، والجرانادين مشتق من غرناطة ( الأندلس ) والديميتي مشتق من دمياط ( مصر )، والتابس من العتابية في بغداد.

>>>> يتبع
avatar
THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحضارة العربية الإسلامية

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 7:01 am

التكوينات الزخرفية الإسلامية :
الفنون الزخرفية هي تلك الرسوم التي تزين الآثار الثابتة من عمائر مختلفة، أو تزين التحف المنقولة المصنوعة من الفخار والخزف، أو تزين الآثار الثابتة من عمائر مختلفة ، أو تزين التحف المنقولة المصنوعة من الفخار والخزف ، أو من مواد النسيج ومن الخشب والعاج ، ومن المعادن والزجاج ، ومن الجلد والرق والورق .
اتبعت الأقطار الإسلامية طرقاً مختلفة في الزخرفة بحكم طبيعة المكان وتوفر المواد الخام ، فاستخدم الطابوق في أعمال الزخرفة في إيران والعراق ، واستعملت الفسيفساء الزجاجية في بلا الشام ، بينما استخدمت التكسية بالجص والمزخرف منه بالألوان المائية ( الفرسكو ) المزخرف بالحفر في البلاد الإسلامية كلها .
الأكانتس ( شوكة اليهود ) وصارت تتألف من الأنواع التالية :
أولاً : التكوينات الزخرفية الهندسية ، والتقوم على أسس هندسية وزخرفية دقيقة ، لخلق أشكال لا نهائية ، المسجد الأموي بدمشق .
ثانيا : التكوينات الزخرفية النباتية : استخدم الفنان المسلم هذا النوع من التكوينات على نطاق واسع حيث وجد فيها مجالا لإظهار مواهبه بحريه مطلقة بدلا من التصوير ، وألوان الفسيفساء الأخضر بدرجاته والأزرق والذهبي والبنفسجي والأحمر والفضي والرمادي ، ورسوم أشجار النخيل والزيتون واللوز ومنها رسوم لبعض الفواكه وأهمها العنب والرمان من أكثر الزخارف استخداماً في العمائر الدينية ، الأوراق ذات الفص الواحد ، والأوراق ثلاثية الفصوص أو الخماسية منها الأكانتس ، وعناقيد العنب .
ثالثاً : التكوينات الزخرفية الكتابية : استخدام هذا النوع على نطاق واسع وبتنوع كبير في العمائر والتحف المنقولة ونقوش الأبنية وشواهد القبور ، زخرفي في قوامه التكوينات المورقة ، زخرفية مضمرة أو مجدولة أو كوفية مربعه وتفريعاتها .
رابعاً : التكوينات الزخرفية بعناصر الكائنات الحية : أبدع الفنان المسلم في استخدام الكائنات الحية كعناصر زخرفيه ، ومنها المحاكى للطبيعة أو المجرد البعيد عنها ، الأواني والمسطحات مختلفة مثل الطرب أو الصيد أو الزخرفة المجردة لذاتها . رسوم الوحوش المجنحة ، والطيور الآدمية التي ترى بكثرة في التحف المنقولة وأدوات الزينة .

التصوير :
منذ القرن الأول الهجري ظهرت الأعمال التصويرية على الجدران بالفسيفساء أو الفرسكو ، أو القاشاني المجمع ، وامتداد هذه الأعمال للأسطح الخشبية ونفذت بالألوان الزيتية ، فضلا عن التحف الخرافية والزجاجية .
تأثرت تصاوير الفنان المسلم بالبيئة فتنوعت أساليبه في محاكاة الطبيعة أو البعد عنها ، كما اختلفت باختلاف المكان .
تطور فن التصوير بتأثيرات المدرسة المغولية ذات الصبغة الصينية وخاصة في بناء الصورة وعناصرها الممتثلة في ملامح الوجوه والسحن والعناصر الطبيعية .

السمات المميزة للتصوير الإسلامي :
1- تأثرت الموضوع التصويرية في الفترة المبكرة للفن الإسلامي بالفنون السابقة على ظهور الإسلام ، وخاصة البيزنطية والساسانية والصينية .
2- الاهتمام بإبراز الملامح المحلية في الموضوعات التصويرية المختلفة ومنها الوجوه المستديرة ، والعيون الضيقة في التصاوير العراقية والتركية نقلا عن الملامح المغولية ، والوجوه المسحوبة والعيون اللوزية الواسعة في إنتاج المصورين المسلمين بمصر .
3- تصميم إطارات مختلفة الأشكال حول التصاوير ، أو إطارات على شكل جدائل ، أو على شكل مستطيلات كبيرة ، أو إطار على هيئة حبات اللؤلؤ ، وقد أبدع الفنان المسلم في إنتاج إطارات غاية في الروعة والتعقيد بزخارف جديدة مبتكرة .
4- تغطية فراغ الأرضيات بزخارف مختلفة من أهمها الفروع النباتية التي تبدأ السجاجيد والأثاث الخاص .
5- تطور خلفيات التصويرية من أفرع نباتية بسيطة إلى رموز تدل على المكان مثل رسم شكل القمر أو الشمس للدلالة ، ورسم الإناء أو الإبريق .
6- تميز التصاوير الإسلامية في الأندلس برسوم العمائر الدينية بأعمدتها وأقواسها ومآذنها وقبابها .
7- شارع رسم الهالة عند المصورين المسلمين بأشكال متعددة فمنها الهالة ، على شكل دائرة ، ومنها ما هو على شكل هلال أو إكليل ، وقد استخدمها الفنان المسلم فوق رؤوس الأشخاص ذوي الأهمية في الموضوع لإبراز مكانتهم وتوجيه الأنظار إليهم عندما تقع العين على التصويرة .
8- اهتمام المصور بالتوقيع على التصويرة

الخط العربي :
برع الفنان المسم في الخط وتجلت عبقريته في الكتابة العربية – التي اتخذ منها عنصرا زخرفيا ابتكره وذهنه الخلاق وأبداع فيه بدون مؤثرات أجنبية خارجية ، فيعد بحق هو الفن العربي الإسلامي الخالص .
بدأ الخط العربي بسيطا خشنا كما يتضح في أقدم مثال للخط العربي في النص المكتوب على شاهد القبر المعروض في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة والمؤرخ 31هـ .
لم يلبث أن تطور الخط العربي بعد أن أدخل الفنان المسلم الزخارف الجميلة على رؤوس الحروف وسيقانها وأقواسها ، وخطوطها الرأسية والأفقية كما تدخل في وضع الحروف ، سواء كان الخط المستخدم هو الكوفي – الذي يستمد اسمه من مدينة الكوفة ، أو الخط النسخي ، أو خط الثلث – وهو مشتق من خط كبير كان يعرف بالطومار – وسمي بذلك لأنه ثلث هذا الخط في الحجم .
كان أقدم أنواع الخطوط هو الكوفي – المستخدم في كتاب المصاحف والنصوص التأسيسية على التحف والآثار ، وظل هذا النوع مستخدما حتى ساد استعمال الخط النسخي مع الإبقاء على استخدام النوعين معا ، غير أن الكوفي اقتصر على الآيات القرآنية والعبارات الدعائية ، أما النصوص التاريخية فكانت تكتب بخط منذ العصر الأيوبي .
عنى الخلفاء الأمويون بالكتابة العربية لأهميتها في نشر الدعوة الإسلامية وقاموا بتشجيع الكتاب على تطويرها حتى بلغت في نهاية العصر الأموي أربعة أقلام جديدة بدت بعيدة عن صورة الخط الكوفي .
أما العصر العباسي فقد شهد ابتكار خط الثلث وخط الثلثين ( أي ثلث الطومار وثلثيه ) على يد إبراهيم السجزى في أواخر القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، كما ابتكر يوسف السجزى خطاً جديداً هو خط التوقيت الذي كان يستخدم في الكتابات السلطانية .
قصارى القول أن عبقرية الفنان المسلم تجلت في تجميل وتراكيب الكتابة
العربية ، وقد ساعده على ذلك طبيعة هذه الكتابة من المرونة والمطاوعة ، وقابليتها لمد والمط والاستمداد والرجع ، والاستدارات التي تكسبها حياة وتمنحها جمالا وبهجة .
avatar
THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى