منتديات أمل الكويت
عزيزي الزائر يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل ان كنت غير مسجل لدينا وترغب في
الإنضمام إلي سرة المنتدي
مشاركتك معنا تسعدنا bom
إدارة المنتدي

الصوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصوم

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 3:40 am

تعريف الصوم :
الصوم لغة الإمساك: صام صوما واصطام:أمسك عن الطعام والشراب والكلام والنكاح والسير.

أنواع الصوم:
- صوم رمضان.
- صوم الكفارات.
- صوم النذور.
- صوم التطوع.

مكانة الإسلام:
للصوم عامة ولصوم رمضان مكانة كبيرة في الدين الحنيف:

1- فهو احد أركان الإسلام.
2- وهو جزء من الإيمان بالله عز وجل.

حكمة الصوم :
الصوم من العبادات التي لها حكم سامية وهي:
1- ما ختمت به آية الصوم (لعلكم تتقون) .
2- مما يعين على تقوى الله-عز وجل- ان تقوى جانب الروح في المسلم ليسيطر على الجانب المادي فيه.
3- والجانب المادي هو وسيلة الشيطان الى إغواء الإنسان.
4- وكما هو جنه من الشيطان ان يتخذ من الشهوات وسائله الى قلوب بني آدم.
5- والصوم يخلص الجسم من كثير من علله وأمراضه.
6- والصوم يعرف المرء بمقدار نعم الله عليه.


فضل الصوم:

1- أن الله عز وجل نسبه الى نفسه.
2- في نهاية الحديث:(للصائم فرحتان فرحه عند فطره وفرحة عند لقاء ربه)
3- وصوم رمضان عن الإيمان وإخلاص وابتغاء فضل الله يكفر ما تقدم من ذنبه.
4- وفي رمضان يفتح الرحمن أبواب الرحمه.
5- والريان باب في الجنة أعده الله للصائمين.
6- والصائم في سبيل الله يباعد بينه وبين النار سبعين سنه.

أركان الصوم:

1- الإمساك عن المفطرات من طلوع الشمس حتى غروبها.
2- النية.

على من تجب:
تجب على المسلم البالغ العاقل الصحيح المقيم وان تكون على المرأه طاهرة من الحيض.

من يرخص لهم في الفطر ويجب عليهم القضاء:

- يباح للمريض الذي يرجو شفاءه.
- المسافر. ويجب عليهم القضاء.

من يجب عليهم الفطر والقضاء معا:
1- الحائض.
2- النفساء.

الأيام المنهي عن صيامها:

(1) النهي عن صيام يومي العيدين.
(2) النهي عن صيام يوم التشريق.
(3) النهي عن صوم يوم الجمعة منفردا.
(4) النهي عن أفراد يوم السبت بالصيام.
(5) النهي عن صوم يوم الشك.
(6) النهي عن صيام المرأة وزوجها حاضر.


صيام التطوع:

1- صوم 6 من ايام شوال.
2- صوم ذي الحجة وتأكيد يوم عرفة لغير الحاج.
3- صيام محرم. وتأكيد صوم عاشوراء ويوما قبلها ويوما بعدها.
4- صيام يوم عاشوراء.
5- صيام اكثر من شعبان.
6- صوم اشهر الحرم.
7- صوم يومي الاثنين والخميس
8- صيام 3 ايام من كل شهر
9- صيام يوم وفطر يوم

آداب الصيام:

1- السحور.
2- الكف عما يتنافى مع الصيام.
3- السواك.
4- الجود ومدارسة القرآن.
5- الاجتهاد في العبادة.


مباحات الصيام

1- نزول الماء والانغماس فيه.
2- الاكتحال والقطره.
3- القبله.
4- الحقنة.
5- الحجامه.
6- المضمضة والاستنشاق.

>>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصوم

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 3:42 am

المفطرات:
1- الأكل قليله وكثيرة سواء كان معتاداً أكله أو لا.
2- الشرب قليله وكثيرة سواء كان معتاداً شربه أو لا.
3- الاستمناء.
4- الحقنة بالمائع.
5- القيء.
6- الجماع واطئاً وموطوءً.
7- البقاء على الجنابة إلى طلوع الفجر في صوم شهر رمضان وقضائه.
8- رمس الرأس في الماء المطلق.
9- إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق.

تعمد الكذب على:
أ- الله عز وجل.
ب- والرسول صلى الله عليه وآله.
ج- والأئمة والسيدة الزهراء عليهم السلام.
د- والأنبياء والأوصياء عليهم السلام.
و كلما اقترب شهر الصوم يشعر أفراد العالم الإسلامي بسعادة دافقة تعم هذا الوطن الواسع وتعبر عن الفرحة لدى أعضائه من الصغار والشباب والكادحين العاملين والمعمرين0 فريضة الصيام وفرح برمضان أيامه ولياليه وأعياده0
وإذا أردنا أن نحلل هذه الظاهرة فعلينا أن نركز الأضواء على التغيير في الحياة الاجتماعية مع اقتراب شهر الصوم ودلالات ذلك التغيير وهناك نقاط يمكننا ان نركز عليها0
أولا: يترقب الناس هذا الشهر بالاستعداد له الاستعداد لإحياء لياليه في الأسرة والاستعداد للتجمع سويا وقت الإفطار وعند السحور ومع الأحباب والاستعداد للتزاور وقضاء الليالي مع الأقارب والأخوان والجيران والاستعداد لتعمير المساجد وقضاء أوقات الصلاة بين جوانبها وصلاة التراويح بعد صلاة العشاء وقراءة القرآن وتدارسه – والإنسان خلق ميالا ومحبا للجماعة والظاهرة الرئيسية في شهر الصوم هي تنبيه دافع حب الجماعة والتنبيه للتجمع مع شهر الصوم تنبه شامل للمجتمع والأسرة في وقت واحد ولعمل واحد والقيام لرب واحد والامتناع عن عمل واحد والإتيان بهذا العمل في ميعاد واحد 0 وأن شهر الصوم لأكبر مؤثر على تنبيه حب الجماعة وحب الوطن والوطن هنا هو الإسلام وحب الوطن من الإيمان والجماعة هنا هم المسلمون " إنما المؤمنون أخوة " فكان الصبر والصوم وتنبيه دافع وغريزة التجمع إنما يوصل إلى أعلى مقامات الأخوة والى أعلى مقامات السلوك والوطنية الحقه والجماعات والتجمع في ميدان الصحة النفسية هي قمة الشعور بالسعادة والرضا والهدوء والبعد عن الخوف والقلق خاصة إذا كانت الجماعة تقوم كلها بعمل واحد وبهدف واحد رافعة وجهها لرب واحد متدارسه لكتاب واحد " ما فرطنا في الكتاب من شيء " وهناك تعم الصحة النفسية وتشيع أحاسيس الرضا والطمأنينة0
ثانيا: ينال أولادنا منا وبالأخص مع شهر الصوم اهتماما كبيرا وأنهم يجتمعون معنا عند الإفطار وعند السحور وتتجمع الأسر وهي تستعد للصلاة في المنزل أو في المساجد وتستعد الأسر بالتزاور وتستعد أكثر وهي تستعد للاحتفال بالعيد ولبس الجديد وكان لهذا التغيير في نظام الأسرة واجتماع أفرادها مع الآباء والأمهات وقيام هؤلاء بواجبهم تجاه الأسرة والاهتمام بأفرادها أثره على الصحة النفسية فالأسرة المتوافقة المتحابة والتي يقوم فيها الأب والأم بأدوارهم الوظيفية من الرحمة والعطف والحنان والتربية والمصاحبة أسر سعيدة مطمئنة ولذا فشهر الصوم له أثره على ربط أفراد الأسرة بعضهم ببعض وما أجمل كذلك أن ترى بعض الأسر وقد تجمعوا يقرؤون القرآن ويتدارسون معانيه في حلقات جمعية تزيد من تعلقهم ببعضهم ببعض مع المثل والقيم والأخلاق0
ثالثا: أن عملية الصوم نفسها والامتناع عن الطعام والشراب والتغيير الذي يظهر مع بدء الصوم على دوافع الأكل والشرب والصمود والصبر على ترويض هذه الدوافع أبان شهر الصوم ما هو إلا مزيد من حكم الإنسان في دوافعه والاعتدال بها الى التوسط والبعد بها عن الإسراف مصداقا لقوله تعالى : وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا أنه لا يحب المسرفين " هذا الترويض لهذه الدوافع يؤدي بها الى التصالح مع قوى النفس الإنسانية 0 والإنسان الذي تصطلح قوى وطاقات ضميره مع قوة وطاقات دوافعه يعيش بعيد عن الصراع ، هذا الصراع الذي يؤدي الى الاضطرابات النفسية المختلفة ولننظر لقوله تعالى " وإذا النفوس زوجت " واصطلحت وتعايشت فإنها تعمل لإسعاد الإنسان ... تأكل في توسط وتشرب بغير نهم وتتزاوج مع القيم والقانون وتجتمع تبني وتزيد الإنتاج وتفرح مع الجماعة 0
رابعا: ان عملية الصوم تؤدي الى الصحة الجسمية فهي عودة بالجسم الإنساني إلى الراحة لمعدته ولأعضائه المختلفة ودافع الى التوسط بعيدا عن الإنهاك والتراكمات المختلفة في أعضاء الجسم للمواد الغذائية التي تزيد عن حاجته، هذه المواد الدهنية التي تضني الدورة الدموية وتسبب الأمراض المختلفة والتي يحاربها الصوم بفلسفته وتؤدي الى تمتع الإنسان بالصحة الجسمية 0 والصحة الجسمية عنوان على الصحة النفسية0 العقل السليم في الجسم السليم0 وإذا دققنا البحث نجد للصوم أثره على معظم أعضاء الجسم 0
خامسا: والصيام الحق ذلك الصيام الذي يزيد التأمل ويدعو الى التركيز وينتقل بالإنسان إلى وفرة العمل ولا يكن ذلك إلا إذا قام الصائم بتطبيق الشريعة الغراء تطبيقا دقيقا 0 " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع " أين الذين يطبقون هذا النهج حتى نرى أثر صيامهم على صحتهم النفسية 0 فقد كان لشهر رمضان في حياة المسلمين الأوائل جولات في القتال تعد مثلا فريدا من وفرة الإنتاج وانطلاق الإنسان المسلم حتى يصل الفرد المقاتل الى عشرة أمثال طاقته وأكثر.
وأما صوم الخصوص وهو صوم الصالحين؛ فهو كفّ الجوارح عن الآثام، وتمامه بستة أمور:
الأول: غضُّ البصر وكفُّه عن الاتساع في النظر إلى كل ما يُذم ويُكرَه، وإلى كل ما يشغل القلب، ويلهي عن ذكر الله (عز وجل)، قال (صلى الله عليه وسلم): "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس –لعنه الله–؛ فمن تركها خوفًا من الله آتاه الله (عز وجل) إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" (أخرجه الحاكم، وصحح إسناده).

>>>> يتبع

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصوم

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 3:42 am

الثاني: حفظ اللسان عن الهذيان، والكذب، والغيبة، والنميمة، والفحش، والجفاء، والخصومة، ، وإلزامه السكوت، وشغله بذكر الله (سبحانه)، وتلاوة القرآن؛ فهذا صوم اللسان. وقد قال سفيان: "الغيبة تفسد الصوم" (رواه بشر بن الحارث عنه). وروى ليث عن مجاهد: "خصلتان تفسدان الصيام: الغيبة، والكذب". قال (صلى الله عليه وسلم): "إنما الصوم جُنَّة؛ فإذا كان أحدكم صائمًا؛ فلا يرفث، ولا يجهل، وإن امرأ قاتله أو شاتمه؛ فليقل: إني صائم، إني صائم" (أخرجه مسلم والبخاري)
الثالث: كفّ السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه؛ لأن كل ما حرُم قوله حرُم الإصغاء إليه؛ ولذلك سوَّى الله (عز وجل) بين المستمع وآكل السحت، فقال تعالى:{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} (المائدة: 42)، وقال عز وجل: {لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} (المائدة: 62)؛ فالسكوت على الغيبة حرام، وقال تعالى: {إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ} (النساء)
:الرابع: كفُّ بقية الجوارح عن الآثام من اليد والرجل عن المكاره، وكفّ البطن عن الشبهات وقت الإفطار؛ فلا معنى للصوم، وهو الكفّ عن الطعام الحلال، ثم الإفطار على الحرام! فمثال هذا الصائم مثال من يبني قصرًا ويهدم مصرًا؛ فإن الطعام الحلال إنما يضر بكثرته لا بنوعه، وتارك الاستكثار من الدواء خوفًا من ضرره إذا عدل إلى تناول السم كان سفيهًا. والحرام سهم مهلك للدين. والحلال دواء ينفع قليله، ويضر كثيرة، وقصد الصوم تقليله. وقد قال (صلى الله عليه وسلم): "كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش". فقيل: هو يفطر على الحرام، وقيل: هو الذي يمسك عن الطعام الحلال، ويفطر على لحوم الناس بالغيبة وهو حرام، وقيل: هو الذي لا يحفظ جوارحه عن الآثام
الخامس: ألا يستكثر من الطعام الحلال وقت الإفطار؛ بحيث يمتلئ جوفه؛ فما من وعاء أبغض إلى الله (عز وجل) من بطن مُلئ من حلال، وكيف يُستفاد من الصوم في قهر عدو الله، وكسر الشهوة إذا تدارك الصائم عند فطره ما فاته صحوة نهاره، وربما يزيد عليه في ألوان الطعام؟! حتى استمرت العادات بأن تُدَّخر جميع الأطعمة لرمضان؛ فيؤكل من الأطعمة فيه ما لا يؤكل في عدة أشهر. ومعلوم أن مقصود الصوم الخواء، وكسر الهوى؛ لتقوى النفس على التقوى.
وإذا دفعت المعدة من ضحوة نهار إلى العشاء حتى هاجت شهوتها، وقويت رغبتها، ثم أُطعمت من اللذات، وأُشبعت زادت لذتها، وتضاعفت قوتها، وانبعث من الشهوات ما عساها كانت راكدة لو تركت على عادتها. فروح الصوم وسره تضعيف القوى التي هي وسائل الشيطان في العود إلى الشرور، ولن يحصل ذلك إلا بالتقليل؛ وهو أن يأكل أكلته التي كان يأكلها كل ليلة لو لم يصُمْ، بل من الآداب ألا يكثر النوم بالنهار حتى يحس بالجوع والعطش، ويستشعر ضعف القوى؛ فيصفو عند ذلك قلبه، ويستديم في كل ليلة قدرًا من الضعف حتى يخف عليه تهجده وأوراده؛ فعسى الشيطان ألا يحوم على قلبه؛ فينظر إلى ملكوت السماء. وليلة القدر عبارة عن الليلة التي ينكشف فيها شيء من الملكوت (أي من عالم الغيب)، وهو المراد بقوله تعالى:{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (القدر: 1)، ومن جعل بين قلبه وبين صدره مخلاة من الطعام فهو عنه محجوب. ومن أخلى معدته فلا يكفيه ذلك لرفع الحجاب ما لم يخل همته عن غير الله (عز وجل)، وذلك هو الأمر كله. ومبدأ جميع ذلك تقليل الطعام.
السادس: أن يكون قلبه بعد الإفطار معلقًا مضطربًا بين الخوف والرجاء؛ إذ ليس يدري أيُقبل صومه؛ فهو من المقربين، أو يُرد عليه؛ فهو من الممقوتين؟ وليكن كذلك في آخر كل عبادة يفرغ منها؛ فقد روي عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مرّ بقوم، وهم يضحكون، فقال: "إن الله (عز وجل) جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه لطاعته؛ فسبق قوم ففازوا، وتخلف أقوام فخابوا؛ فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون، وخاب فيه المبطلون!! قال أبو الدرداء: يا حبذا نوم الأكياس وفطرهم، كيف لا يعيبون صوم الحمقى وسهرهم؟! ولذة من ذوي يقين وتقوى أفضل وأرجح من أمثال الجبال عبادة من المغترين. ولذلك قال بعض العلماء: كم من صائم مفطر! وكم من مفطر صائم! وقد قال صلى الله عليه وسلم : "إن الصوم أمانة؛ فليحفظ أحدكم أمانته" (أخرجه الخرائطي، وإسناده حسن)
كل ما استهل شهر رمضان وثبتت رؤية الهلال كان ذلك إعلانا للإرادة الثابتة والعزيمة القوية يشعر بها كل مسلم فيصوم هذا الشهر طاعة لربه واستفادة من هذه المدرسة الإيمانية متعرضا للحكم الجليلة لهذا الشهر بل لهذا الركن العظيم من أركان الإسلام ومن هذه الحكم :-
1ـ هو تجربة عملية على صدق المؤمن فإذا كان الصائم يترك في النهار صومه ما هو حلال كالأكل والشرب فلا يليق به أن يأتى بمحرم في الصوم أو في غيره فليس من عادة العاقل أن يدع الحلال امتثالا لأمر ربه بالصوم ، ثم يأتي الحرام الذي نهى الله عنه في رمضان وغيره فالزنا حرام بإجماع المسلمين فلن يكون من الصائمين من يأتيه برغم تركه للأكل مثلا في رمضان.
وهكذا فصدق التجربة تحمل المؤمن علي امتثال أمر الله في جميع الأوقات والأحوال ولهذا الصدق يشير القرآن الكريم في قوله تعالى {لعلكم تـتـقون أي تجتنبون محارم الله وما نهاكم عنه كما تركتم الطعام والشراب في الصوم.
2ـ كما أن تجربة الصوم تضع علامة استـفهام ضخمة أمام الصائمين العارفين لمعنى هذه الفريضة ولابد أن يقفوا عندها مفكرين عندما يشعرون بألم الجوع وحرارة العطش، ومرارة الحرمان فيستشعرون ما يعانيه الفقراء والمعوزون في غير رمضان. وكما يشعرون بفرحة الفطر على ما أنعم الله به . فإن الفقير يشعر أيضا بهذه الفرحة عندما يواسيه الغنى ويدفع عنه غائلة الجوع ويبعد عنه العوز وهذا هو التكافل الاجتماعي ومن لا يستشعر هذه المعاني فلن يكون من الصائمين حقا ، لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم «ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع.
3ـ السرور النفسي والارتياح الروحي لوحدة المجتمع في هذه الفريضة حين يمسكون في وقت واحد ويفطرون في آن واحد ويكون إفطارهم بعد انتظار ومعاناة من النفس التي تعودت شيئا لا تجده في نهار رمضان والنبي عليه السلام يقول « للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه »

4ـ التخلص خلال هذا الشهر من سيطرة عادات النفس ورغباتها فالواحد منا قد لا يصبر ساعات معدودة من أكل وشرب . فإذا جاء رمضان وجدته ينظر لكل ما يريد ولكن يده لا تمتد لشيء من ذلك امتثالا لأمر الله ، ولما كان ذلك باختيار النفس وفي مقدور الإنسان أن يخفى إفطاره عن الناس لولا الخوف من الله لذا كان الصوم عبادة خالصة من كل الشوائب لا يبتغى المرء من ورائها إلا ثواب الله ولا يخاف في مخالفتها . إلا من عقاب الله وكان الجزاء على الصوم غير محدود ولا يقدر إلا من الله ففي الحديث القدسي « كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به » ومن هنا تميز الصائمون بباب خاص عند دخول الجنة يقال له : (الريان ) إلا من أفسد صومه بنفسه بما يرتكب من الآثام النافية لهذه العبادة.
5- الفوائد النفسية والصحية التي لم تعد خافية بعد اكتشاف العلم ولمن لهم بصيرة الإدراك لما فرض الله تعالى ويكفي أن الإنسان يقضي يومه غير مشغول بشيء من الرغائب وفي عبادة من أجل العبادات وأعظمها .

THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى