منتديات أمل الكويت
عزيزي الزائر يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل ان كنت غير مسجل لدينا وترغب في
الإنضمام إلي سرة المنتدي
مشاركتك معنا تسعدنا bom
إدارة المنتدي

الاستنساخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستنساخ

مُساهمة من طرف THE ONLY WAY في الجمعة مايو 08, 2009 3:08 am

تعريف الاستنساخ :
الاستنساخ هو إنتاج مجموعة من الخلايا أو الأعضاء المتماثلة من ذات الشخص ، وليس معلوم حتى الآن كيف ومتى سيصبح استنساخ الإنسان ممكناً لكنه متوقع جدا وما يمكن قوله الآن أن هناك طريقتان يمكن بهما نظريا استنساخ الإنسان .

الأولى : أن يقسم الجنين إلى عدد من الخلايا للحصول على عدد كبير من الأفراد وتدعى هذه الطريقة الاستنساخ الجنيني .

والثاني : هي أخذ خلايا جسدية من شخص ما واستنساخها للحصول على أفراد متماثلة تماماً وتدعى هذه الطريقة بالاستنساخ من خلايا جسدية .
إن المعضلات التقنية تضاهي الموقف الأخلاقي حيال استنساخ الإنسان لكن ذلك لن يوقف تطوير العمل لتحقيقه . لقد تنبه الرأي العام إلى موضوع الاستنساخ عندما فاجئ علماء بريطانيون من العهد " روزلن " العالم باستنساخ النعجة " دولي " الذي تم من دمج نواة خلية حيوان ثديي مع بيضة نزعت نواتها .
إننا نعتقد أن منع الأبحاث المتعلقة باستنساخ الإنسان ضلالاً ، ولكي نوضح موقفنا هذا علينا أن نشرح عملية الانتقال النووي في الخلايا الجسدية ومن ثم إمكانية تطبيق العلاج بشكل فريد .
التجربة التي نتحدث عنها الآن تتلخص بنقل خلية بشرية " تؤخذ من جنين أو خلية جسدية بالغة " متعددة الصبغيات إلى بيضة بشرية انتزعت منها نواتها الأصلية .
إذا كان مصدر النواة خلية جسدية بالغة ، فإن تغيرات جذرية معقدة ستحدث أولها أن على هذه الخلية أن تندمج مع البيضة المنزوعة النواة ثم عليها أن تتأقلم مع محيطها الجديد . وثانيها على هذه الخلية الجديدة أن تكون قادرة التكاثر بالانقسام وذات فعالية لتولد خلايا متمايزة ومتخصصة بالنسج كالعضلات والجلد والقلب . وأخيراً على هذه التركيبة الخلوية أن تكون قادرة على تجديد نفسها وبذلك يمكن استخدام تلك النسج في العلاج .
الاستنساخ هو تكاثر عضوي دون تزاوج ، على غرار ما يحدث لدى الكائنات البدائية وحيدة حيث تتم عمليات استنساخ تقدر بملايين المرات microorganisms الخلايا " مايكرواور غانزم " دون حدوث تغيرات وراثية تذكر .
أما عند الثدييات فإن الاستنساخ محصور بانقسام البيضة وهو ما يسمى عادة بالتوأم وحيد " وكونها تملك نفس المورثات لا يعني بالضرورة أنه تملك monozygotical twins المشيج " ذات البنية العضوية وذلك لتباين النمو عند تلك الأحياء وهو ما يسمى " تشاز النمو " ويؤدي إلى اختلاف بين الأحياء البالغة .
إن ما حققه د. ولمت هو تكاثر اصطناعي لأحياء بالغة دون تزاوج الوراثي في الخلايا الحية بعد ذلك استنسخ علماء يابانيون عجولاً وفئراناً بدلا من الأغنام كذلك استنسخت قرود وخنازير ، ولاشك أن حيوانات كثيرة أخرى ستستنسخ لاحقاً .
لقد أصبح بالإمكان استنساخ خلايا هي بدورها مستنسخة ، فقد استنسخ عجل من خلية ثور مستنسخ ، كما بات ممكنا تقنياً الاستنساخ بحقن المادة الوراثية للميتوكوندريا وقد أثبت ولادة أولى ذرية " دولي " مدى نجاحنا بالتحكم بهذه التقنية .
لقد انتقد هذه التقنية لخطورة تطبيقها على العنصر البشري ، وبعض الدول حرمت الأبحاث المتعلقة بها .

الاستنساخ في عالم البشر :
إن إمكانية الاستنساخ لحيوان ثديي ، التي تحققت مؤخراً ، جعلت علماء الوراثة يثقون بإمكانية التوصل في مدى قصير ، إلى استنساخ البشر من خلايا جنينية ، وأيضاً من خلايا جسدية ، هذا من الناحية التقنية الصرفة . وقد قدر بعضهم المدة اللازمة لذلك بعشر سنوات . وقدرها آخرون بسبع ، على ذكر في مجلة الطبيعة نيتشر Nature ومجلة النيوزويك Newsweek .
ويعزى السبب في هذا التأخير إلى أن طبيعة الأنقسام في الخلايا الجنينية البشرية تختلف نوعاً ما عن طبيعة انقسام الخلايا الجنينية للغنم وسائر الحيوانات ، ويحتاج التغلب على هذا العائق إلى مزيد من التقدم في تكنولوجيا الاستنساخ البشري .
وقد نجح ويلموت وجماعته في استنساخ حيوان ثديي من خلية
بالغة ، وهو ما مثَّل مفاجأة كبرى لم يتقدمها إرهاصات لافتة النظر . وما أوحى به هذا النجاح من إمكانية استناد البشر كان تحدياً كبيراً لعلماء الأديان والأخلاق والمقّننين ، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لمواجهة ولتدارس ما ينبغي أن يكون عليه موقفهم تجاه استنساخ مخلوق بشري .
وموضع الخطورة ، كما توضحه بعض الأبحاث العلمية ، أنه سيكون بإمكان أي متخصص في تقنيات الوراثة ، في مختبر له متواضع ، أن يقوم بعملية الاستنساخ . وسوف يكون لطلاب المصالح والمنافع العاجلة ، سواء كانت حقيقية أو موهومة ، وسواء قصدت لخير أو شر ، مغامرات للحصول على خدمات هؤلاء المتخصصين . فلو صدرت القوانين التي تمنع الاستنساخ البشري ، فبإمكانها أن تمنع ما يجري علناً ، ولكنها لن تكون قادرة على منع ما يجري في الخفاء ، مع قوة الإغراءات . قد قدر أحد العلماء أنه في شهر آذار 1997م يوجد عشرة مختبرات على الأقل ، بإمكان كل منها أن يقوم بما قام فريق معهد رزولين . ثم تزايد هذا العدد بسرعة كبيرة فيما بعد دوللي .
والولع بالبحث العلمي لدى القادرين عليه سيكون حافزاً آخر لمواصلة الأبحاث حول هذا الموضع لاستكشاف سائر آفاق ، وتحقيق ما لم يحققه غيرهم ، وفتح الطريق إلى عوالم جديدة في المعرفة ، وفي الاقتصاد وغيره ، لم تكن معروفة من قبل .
وقد سارع كلينتون رئيس الولايات المتحدة السابق إلى تكوين لجنة اتحادية مهمتها أن تستكشف أفق الاقتراحات القانونية والأخلاقية حول هذا الموضوع ، وأن تعد له تقريراً ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة تنظيم الاستنساخ البشري ، ووضع الضوابط له ، أم أن الذي ينبغي هو حظره بالكلية ؟ ويرى بعض العلماء المتابعين للموضوعات أن هذه اللجنة سوف تصل إلى نتيجة هي أن ( الاستنساخ إنسان أمر غير مقبول للذوق العام الأمريكي ) .

وفي رأيي أن الاستنساخ أمر غير جائز شرعا وما هو غير جائز فلا يجوز أن يُطبق في القوانين الوضعية بأي حال من الأحوال .


ما هي مخاطر الاستنساخ البشري ؟
إذا قدر للاستنساخ البشري أن يظهر للوجود ، وهو أمر محتمل
جدا ، وربما في وقت قريب ، فان ذلك سيترافق بمشاكل عديدة اجتماعية وإنسانية ونفسية .
فيسكون هناك اضطراب في الأنساب ، وما يتبعه من اضطراب في المجتمع ، وقد يضطرب أعداد الذكور أو الإناث ، فتخيلوا مثلاً أن المستنسخين كلهم كانوا جميعا من الذكور ، فماذا سيحدث ؟ ولن يكون هناك مفهوم الفرد بذاته ، بل ستميع ذاتية الفرد ، وتحتل المواريث ، ويتزلزل كيان الأسرة . وقد يلجأ في الاستنساخ إلى طرق إجرامية كاستنساخ شخص بدون إذنه ، أو بيع أجنة مستنسخة ، أو الحصول على نسخ متماثلة من أشد المجرمين عنوة ووحشية ، أو اختيار سلالة متميزة تعتبر هي الجنس الأرقى ، وسلالة أخرى من العبيد ، وهكذا ..
الموقف الشرعي من الاستنساخ البشري :
لما كثرت التساؤلات عن حكم الشرع في الاستنساخ البشري ، ولما كان من الصعب جدا على فقيه واحد أن يدلي برأيه في مسألة مستحدثة ومعقدة كالاستنساخ ، فقد دعت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية إلى عقد ندوة تضم فريقا من الفقهاء الأجلاء ، والأطباء المتخصصين لدراسة أمر الاستنساخ البشري .
وقد عقدت الندوة في الدار البيضاء في المملكة المغربية ما بين 14-17 يونيو ( حزيران ) 1997 ، ودرست الموضوع دراسة جدية وعميقة ، وصدر في ختامها التوصيات التالية :

أولاً / تجريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحما أم بويضة أم حيوان منويا أم خلية جسدية للاستنساخ .

ثانياً / منع الاستنساخ البشري العادي ، فإن ظهرت مستقبلا حالات استثنائية عرضت لبيان حكمها الشرعي من جهة الجواز .

ثالثاً / مناشدة الحكومات من التشريعات القانونية اللازمة لغلق الأبواب المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات الأجنبية والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميدانا لتجارب الاستنساخ والترويج لها .

رابعاً / متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبيعية وغيرها لموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية وضغط مصطلحاته ، وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به .

خامساً / الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقيات الحياتية لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية إعداد وثيقة عن حقوق الجنين .
avatar
THE ONLY WAY
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى